اسرة تحرير الموقع
تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية، وسط ترقب لنتائج الاجتماع العسكري الثلاثي الذي تستضيفه القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، بمشاركة وفود من لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث الترتيبات الأمنية وآليات تنفيذ الاتفاق الإطاري.
وتركزت مباحثات اليوم الأول، امس الثلاثاء، على تقييم الإجراءات المتخذة والترتيبات الأمنية في المناطق التجريبية، على أن تستكمل الاجتماعات اليوم الأربعاء، وسط تمسك بيروت بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى قراهم.
وذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية أن التوقعات بتحقيق اختراق ملموس لا تزال محدودة، في ظل تباين أولويات الأطراف، مشيرة إلى أن لبنان يطرح أيضاً وقف عمليات هدم المنازل والمباني في المناطق الجنوبية المحتلة، فيما تتناول المباحثات آليات التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية على الأرض.
من جهتها، أفادت وكالة «رويترز» بأن الوفد العسكري اللبناني يسعى إلى انتزاع التزام بوقف الهجمات الإسرائيلية، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن نزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي، وهما من أبرز القضايا المرتبطة بالترتيبات الأمنية المقترحة.
وعلى الصعيد العربي، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال جولته في جنوب لبنان، إلى تحرك عملي لدعم الدولة اللبنانية وجيشها وتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم. وفي الميدان، واكب الجيش اللبناني أهالي راشيا الفخار خلال موسم قطاف الزيتون، في خطوة تعكس أهمية الحفاظ على الوجود المدني واستمرار الأنشطة الزراعية في المناطق الحدودية.
وبين المساعي الدبلوماسية والوقائع الميدانية، تبقى نتائج اجتماعات تامبا مرهونة بمدى ترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية، تضمن وقف التصعيد، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وتعزيز قدرة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها وحماية سكان الجنوب
أخبار سوريا الوطن-وكالات
syriahomenews أخبار سورية الوطن
