وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تراجع صورة إسرائيل في الرأي العام الأوروبي، خاصة بين الشباب والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وفق ما أوردته صحف أوروبية وغربية تابعت تداعيات القضية.

صور النشطاء تتحول إلى أزمة سياسية

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد انطلق من موانئ أوروبية بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في البحر المتوسط وتحتجز عدداً من المشاركين فيه.

لكن الحدث سرعان ما تجاوز إطاره الأمني، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو للنشطاء عقب احتجازهم، لتتحول إلى مادة رئيسية في الإعلام الغربي ومنصات التواصل الاجتماعي.