عرض الدكتور جورج جبور، الذي يؤكد أنه صاحب فكرة “يوم اللغة العربية”، تسلسلاً زمنياً للمحطات التي مرت بها المبادرة منذ طرحها لأول مرة عام 2006 وحتى اعتماد يوم عالمي للغة العربية من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2012.
وأوضح جبور، في وثيقة بعنوان “إلى أن يثبت العكس 2006 – 2026”، أن فكرة تخصيص يوم للغة العربية طُرحت للمرة الأولى في 15 آذار 2006 خلال محاضرة ألقاها في جامعة حلب، حيث أتيحت له الفرصة لإطلاق الدعوة إلى اعتماد يوم خاص باللغة العربية.
وأشار إلى أن الفكرة أعيد طرحها عام 2008 عبر منبر اتحاد الكتاب العرب في دمشق، قبل أن تقوم دار الفكر في آب من العام نفسه بنشر المحاضرة في كراس وزع على نطاق واسع، مؤكداً أن هذا الإصدار تضمن للمرة الأولى في المطبوعات العربية تعبير “يوم اللغة العربية”.
وذكر جبور أن لجنة التمكين للغة العربية في دمشق تبنت الاقتراح لاحقاً ورفعته إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، التي اعتمدت في عام 2010 الأول من آذار يوماً للغة العربية، قبل أن يتم إلغاء هذا الموعد لاحقاً في إطار التوافق مع توجهات اليونسكو.
كما أشار إلى أنه جدد طرح الفكرة خلال فعالية نظمها المجلس العالمي للغة العربية في بيروت في آذار 2012، داعياً آنذاك إلى اعتماد يوم للغة العربية عبر القمة العربية، وأن يكون الموعد مرتبطاً بذكرى نزول كلمة “اقرأ”.
وبحسب جبور، انتقلت المبادرة بعد ذلك إلى منظمة اليونسكو عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث برز دور المملكة العربية السعودية في دعم اعتماد يوم عالمي للغة العربية داخل المنظمة الدولية.
ولفت إلى أن اليونسكو اعتمدت في خريف عام 2012 يوم 18 كانون الأول من كل عام يوماً عالمياً للغة العربية، تزامناً مع ذكرى اعتماد العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة.
دعوات إلى التوثيق والاعتراف بالدور التأسيسي
وفي ختام عرضه، دعا جبور ثلاث جهات إلى الاهتمام بتوثيق تاريخ الفكرة والاعتراف بمسارها، وهي:
• منظمة اليونسكو، عبر اللجنة الوطنية السورية لليونسكو، معتبراً أن الإشارة إلى دور صاحب المبادرة تندرج في إطار احترام حقوق الملكية الفكرية.
• مجمع اللغة العربية بدمشق، بوصفه المؤسسة المعنية بتاريخ اللغة العربية وتطورها.
• اتحاد مجامع اللغة العربية، باعتباره الهيئة التي تمثل المرجعية العليا لشؤون اللغة العربية في العالم العربي.
وأكد جبور أن توثيق المراحل التي مرت بها فكرة “يوم اللغة العربية” يشكل جزءاً من تاريخ العمل الثقافي العربي، ويسهم في حفظ حقوق أصحاب المبادرات الفكرية والثقافية وتسجيلها في الذاكرة المؤسسية العربية.






(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

