بقلم: عبد الفتاح العوض
كنت أقرأ في كتاب بعنوان فلسفة الولاء…
وساءلت نفسي: لمن الولاء عند السوريين في هذه المرحلة؟
وهي، لا شك، مرحلة خطرة، والجهات التي على السوري أن يحسم قراره في موالاتها كثيرة، وهي دوائر متداخلة بين الدين، والطائفة، والوطن، والمحافظة، والعشيرة، و…
ثم من نوالي.. الحق أم المصلحة؟
الشخص أم الفكرة!
القوة أم العدل!
نوالي القطيع العام أم نوالي أفكارنا الخاصة؟
الولاء، بالأساس، فضيلة، لكن الولاء بمعنى الخضوع والانقياد ليس إلا رذيلة؟
ماذا يفعل السوري عندما يجد الولاءات تصدم بعضها وتتعارض في اتجاهاتها؟
من يقدم، ومن يؤخر؟
لا جواب موحد.
أصحاب الفكر الديني.. يقولون: الدين أولاً.
أصحاب العشائر والقبائل يرددون: وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت..
بين المدن والقرى.. وجوات السور وبرات السور قصص ألف مصيبة ومصيبة.
فهل نجد فريقًا يقول: الولاء لسوريا أولاً.
(أخبار سوريا الوطن – صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

