هبا أحمد
أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن تصريح الرئيس أحمد الشرع وضع حداً لما يتردد عن دور سوري عسكري في لبنان.
وقال عون في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء 24 حزيران: “ما صدر عن الرئيس الشرع لقي صدى إيجابياً ووضع حداً لما يتردد عن دور سوري عسكري في لبنان”.
وخلال لقائه وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن، أمس الثلاثاء، أشار عون أن التنسيق بين لبنان وسوريا قائم ومستمر على أكثر من صعيد، ولا سيما في المجالين الأمني والقضائي.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن عون أكد على التعاون المشترك بين بلاده ودمشق من أجل عودة اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان المتواجدين في لبنان إلى بلدهم.
وأعرب عون عن ترحيبه بمختلف أوجه الدعم والمساعدة من الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز أمن لبنان واستقراره.
وقال عون: إن لبنان يرحب بكل المساعدات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي يحتلها، وتضمن عودة أبناء الجنوب إلى قراهم وبلداتهم، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، إلى جانب تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كامل التراب الوطني لبسط سيطرته والاضطلاع بمفرده بمهمة ضمان أمن البلاد والمواطنين.
وأشار عون في هذا السياق إلى رغبة بعض الدول في إرسال جنود إلى لبنان بعد انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” بهدف مساندة الجيش اللبناني في أداء مهامه الوطنية.
من جانبه، أكد الوزير الهولندي دعم بلاده لكل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار والأمن والسيادة اللبنانية، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في سعيها لإعادة النهوض بالبلاد.
وفي وقت سابق طرح السيد الرئيس أحمد الشرع، في مقابلة إعلامية على قناة “المشهد”، مقاربة سورية للحل في لبنان، مؤكداً أن الأزمة في لبنان بلغت مستوى بالغ التعقيد، مع استمرار حالة الانسداد في المسارات السياسية وتفاقم التداعيات الإنسانية والأمنية، مشيراً إلى أن سوريا طرحت مقاربة جديدة ومختلفة لمعالجة الوضع، تقوم على أولوية وقف الحرب والقصف، وفتح مسار شامل للحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وشدّد الرئيس الشرع على أن سوريا تنظر إلى لبنان باعتباره شريكاً طبيعياً، وأن العلاقة يجب أن تقوم على نقاط الالتقاء لا نقاط الخلاف، لافتاً إلى أن هناك إمكانيات كبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين، سواء من خلال التجارة أو الطاقة أو النقل أو الخدمات.
وبيّن أن التاريخ الجغرافي والاقتصادي للبلدين يفرض نوعاً من التكامل الطبيعي، حيث تمثل بيروت الواجهة البحرية لدمشق وطرابلس الواجهة البحرية لحمص، ما يجعل من إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية خياراً استراتيجياً يخدم مصلحة الشعبين.
اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية
syriahomenews أخبار سورية الوطن

