آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الصدر: نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية.. والزيدي يدعو الفصائل المسلحة إلى “العمل تحت مظلة الدولة”

الصدر: نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية.. والزيدي يدعو الفصائل المسلحة إلى “العمل تحت مظلة الدولة”

أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية.

وقال الصدر في بيان له: “انطلاقا من المصلحة العامة للوطن، وتحاشيا للمخاطر المحدقة بالوطن، صار لزاما علينا أن نعلن عن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني انفكاكاً تاما.. والتحاقهم التحاقا تاما بالدولة والمسؤول العام عن التشكيلات العسكرية”.

وأضاف: “على أن تتحول الجهات المدنية الملحقة بالسرايا إلى البناء المرصوص وبلا أي مقرات أو سلاح أو زي أو عنوان أو أي شيء آخر. ولا يسعني في نهاية المطاف إلا أن أشكر التشكيلات العسكرية لسرايا السلام على كل جهادهم الأكبر والأصغر وأن يغفر لكل من لم يتلاءم مع ذوقنا الديني والعقائدي والاجتماعي إجمالا”.

وتابع الصدر:”أملي بجميع تشكيلات الحشد أن تنفصل عن الأوامر الحزبية والطائفية ولا سيما بعد أن تسلم الفصائل سلاحها إلى الدولة كما نصحناهم قبل سنوات بذلك”.

وفي اول رد دعا رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي الأربعاء الفصائل المسلحة إلى “العمل تحت مظلة الدولة”، وذلك بعدما أعلن زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر أن الجناح العسكري لحزبه سيحذو هذا الحذو.

 

وتعهّد الزيدي منذ تسلّمه منصبه في منتصف أيار/مايو، حصر السلاح بيد الدولة العراقية، في وقت تضغط واشنطن بشكل متزايد على بغداد لضبط سلاح فصائل تصنّفها إرهابية علما أنها موالية لطهران.

وقال الصدر في بيان الأربعاء “انطلاقا من المصلحة العامة للوطن وتحاشيا للمخاطر المحدقة بالوطن، صار لزاما علينا أن نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني انفكاكا تاما… والتحاقهم التحاقا تاما بالدولة والمسؤول العام عن التشكيلات العسكرية”.

تعليقا على ذلك، رحّب الزيدي بـ”الموقف الوطني المسؤول” للصدر، معتبرا أن “هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز الاستقرار الداخلي وتكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة ودعم الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية والدستورية”.

ودعا “جميع الفصائل المسلحة إلى اتباع ذات المسار الوطني المسؤول والعمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية، وذلك لضمان حماية العراق وصيانة سيادته وتعزيز الأمن والاستقرار”.

يأتي ذلك في وقت تكثّف واشنطن، خصوصا مع تبدّل الظروف الإقليمية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، من ضغطها على بغداد لنزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لطهران.

وزادت من ذلك عقب بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، واتهام واشنطن للفصائل بضرب منشآتها ومصالحها في العراق أكثر من 600 مرة أثناء الحرب.

من جانبها، قصفت واشنطن مواقع وقواعد لتلك الفصائل، ما أسفر عن مقتل عشرات من عناصرها.

ويثير موضوع سحب السلاح تباينات في الداخل العراقي. ففي حين أبدت بعض الفصائل مرونة في مقاربة الملف، ترفض أخرى البحث فيه في ظل الضغط الأميركي.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس المصري وولي العهد السعودي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد الإقليمي في ظل اضطراب أمن الطاقة والتجارة

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، ضرورة خفض التصعيد الراهن في الإقليم، حفاظا على السلم والاستقرار، ...