دمشق –متابعة د.محمد العمر
برعاية وزير الزراعة في الجمهورية العربية السورية، المهندس باسل السويدان، نظمت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، بالتعاون مع الاتحاد العربي السوري للفروسية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «تقانات تحسين التناسل في الخيول العربية»، بمشاركة عدد من الأطباء البيطريين والعاملين في مجال تربية ورعاية الخيول.
وأكد المدير العام لمنظمة «أكساد»، الدكتور نصر الدين العبيد، خلال افتتاح الدورة، أن الخيل العربي يمثل ثروة وراثية وطنية وقومية وإرثاً حضارياً أصيلاً، إلى جانب أهميته الاقتصادية والرياضية، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذه السلالة وتطويرها يتطلبان التكامل بين الخبرات المتوارثة والتقنيات العلمية الحديثة.
وأوضح العبيد أن منظمة «أكساد» راكمت خبرات متخصصة في مجال تطوير تربية الخيول العربية الأصيلة، مؤكداً أن التعاون مع الاتحاد العربي السوري للفروسية يجسد رؤية مشتركة لدعم برامج الحفاظ على الخيل العربي وتنمية القدرات والمهارات الوطنية في هذا المجال.
وأشار إلى أن الدورة توفر مساحة تدريبية تجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي، بهدف نقل المعارف والخبرات الحديثة إلى الأطباء البيطريين والعاملين في قطاع تربية الخيول، وتمكينهم من توظيف تقانات تحسين التناسل وإدارة الخصوبة وفق أسس علمية، بما يسهم في تطوير برامج التربية في المزارع ومراكز تربية الخيول العربية.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العربي السوري للفروسية، زيد أبو زيد، أهمية الشراكة مع منظمة «أكساد» في تطوير منظومة تربية ورعاية الخيول العربية، مشيراً إلى أن الاستفادة من الخبرات العلمية والتقنيات الحديثة في مجال التناسل تشكل ركيزة مهمة للارتقاء بمستوى العمل الفني والبيطري.
ولفت أبو زيد إلى أهمية هذه البرامج التدريبية في دعم جهود المحافظة على الخيل العربي الأصيل، وتطوير أساليب تربيته ورعايته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين الكفاءة التناسلية والإنتاجية.
وتتضمن الدورة، التي يقدمها نخبة من خبراء منظمة «أكساد»، مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية المتخصصة، تشمل تقانات تحسين تناسل الخيول العربية، والتلقيح الاصطناعي، ونقل الأجنة، وإدارة الخصوبة، والتشخيص المبكر للحمل، وتشخيص الأمراض التناسلية وسبل التعامل معها.
وتأتي هذه الدورة في إطار تعزيز التعاون العلمي والفني بين المؤسسات المعنية بتربية الخيول العربية، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، ودعم تطبيق التقنيات الحديثة في برامج التربية والتناسل، بما يسهم في الحفاظ على الخيل العربي الأصيل وصون مخزونه الوراثي وتعزيز مكانته كإرث حضاري وثروة حيوية.






(أخبار سوريا الوطن-اكساد)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

