*اعداد :أسرة التحرير
شهدت الساعات الماضية، من بعد منتصف الليل وحتى صباح اليوم، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شنت القوات الأميركية سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والدفاعات الجوية الإيرانية، في إطار استمرار العمليات العسكرية التي تقول واشنطن إنها تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية قواتها وحركة الملاحة في المنطقة. 
ووفق بيانات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، فإن الضربات جاءت ضمن عمليات متواصلة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق داخل البلاد، مع الإعلان عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في البنية التحتية نتيجة القصف. 
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ ردود عسكرية استهدفت مواقع وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، فيما تحدثت تقارير عن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في دول خليجية، الأمر الذي أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي ورفع مستوى التأهب الأمني في عدد من دول المنطقة. 
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الجانبين، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات الأميركية تركز على منشآت عسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما تؤكد طهران أنها ستواصل الرد على أي هجمات تستهدف أراضيها أو مصالحها. 
وفي الجانب الاقتصادي، انعكس التصعيد سريعًا على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت أسعار النفط مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وسط تحذيرات من اضطرابات قد تطال إمدادات الطاقة العالمية إذا استمرت المواجهة العسكرية في التصاعد. 
ويرى مراقبون أن استمرار الضربات المتبادلة يرفع من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع اتساع رقعة العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من تأثيرها على أمن الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد


(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

