استشهد شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، رغم سريان هدنة بين إسرائيل وحزب الله
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام “سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي” بشرق لبنان.
في المقابل، أعلن “حزب الله” الأربعاء، أنه استهدف بمسيرة انقضاقية موقعا مستحدثا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بقضاء صور جنوبي لبنان، فيما قال الأخير إنه اعترضها.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه “استهدفوا مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش العدوّ الإسرائيلي في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران”.
وأضاف أن ذلك يأتي “ردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، واستمرار عدوانه على القرى في جنوب لبنان بالقذائف المدفعيّة”.
في المقابل قال الجيش الإسرائيلي في بيان: “أطلقت منظمة حزب الله، ظهر الأربعاء، مسيّرة معادية باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي التي تعمل جنوب خط الدفاع الأمامي، في منطقة جنوبي لبنان”.
وتابع: “تم اعتراض المسيّرة بواسطة سلاح الجو، ولم تعبر إلى داخل أراضي البلاد، ولم يتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسة المتبعة”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 17 أبريل وقفًا لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، أن تل أبيب تعتزم مواصلة السيطرة على المناطق التي احتلتها جنوب لبنان خلال العدوان الأخير.
كما تحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن “خط أصفر” في جنوب لبنان، وهو خط افتراضي رسمه جنوب نهر الليطاني لتحديد مناطق انتشار قواته.
ويمتد هذا الخط، وفق وسائل إعلام عبرية، على طول الحدود مع إسرائيل المعروفة بـ”الخط الأزرق”، بعمق يراوح بين 4 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، من بلدة الناقورة غربًا حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة، مرورًا بعدد من البلدات الجنوبية.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة الواقعة بين الخطين الأزرق والأصفر، إلا أن تقارير عبرية تشير إلى وجود الجيش الإسرائيلي في نحو 55 بلدة وقرية جنوب لبنان.
وكان حزب الله أعلن الثلاثاء أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل، ردا على “الخروقات الفاضحة” لوقف إطلاق النار.
وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه جنود متمركزين في جنوب لبنان، مشيرا إلى أنه استهدف منصة الإطلاق ردا على ذلك.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الأربعاء بقصف مدفعي إسرائيلي وعمليات نسف في بلدات جنوبية لا تزال إسرائيل تحتلها.
وشنّت إسرائيل ضربات واسعة على أنحاء لبنان وتوغلت في الجنوب بعدما دخل حزب الله الحرب في الشرق الأوسط دعما لإيران في الثاني من مارس/آذار.
ورغم سريان الهدنة التي بدأت الجمعة، لا يزال الجنود الإسرائيليون ينشطون في جنوب لبنان، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد إن الدولة العبرية ستستخدم “كامل قوتها” إذا تعرضت لتهديد.
وبموجب شروط الهدنة، تقول إسرائيل إنها تحتفظ بحق التحرك ضد “هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية”.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
