الرئيسية » إقتصاد و صناعة » سوريا..وخرافة السوق الحرة !

سوريا..وخرافة السوق الحرة !

الخبير الاقتصادي جورج خزام

 

 

إن شعوب كل الدول التي طبّقت السوق الحرة بالمنطق العلمي في الاقتصاد أصبحت تنعم بالرفاهية والدخل المرتفع، لأن السوق الحرة تعني تخفيض القيود على الصناعة والزراعة والتجارة، ما عدا التجربة السورية التي أدّت إلى زيادة البطالة والكساد وانهيار الإنتاج وزيادة الطلب على الدولار بسبب المستوردات.

إن فشل الانتقال غير التدريجي إلى السوق الحرة كان بسبب تطبيق نظرية العكازات الفاشلة، المخترعة محلياً، والتي دمّرت الاقتصاد وتهدف إلى إحلال المستوردات محل المنتج الوطني، والتي تقول إن المصنع الذي نضع له عكازات الدعم سوف يقع عندما يتم سحب تلك العكازات منه، حتى لو بعد 40 سنة، فإنه سوف يبقى بحاجة إلى الدعم.

(مع العلم بأن كل المصانع في مرحلة الإقلاع الاقتصادي بحاجة إلى الدعم والحماية من المستوردات، حيث تكون التكاليف مرتفعة).

وبحسب النظرية، يجب أن تتم تصفية كل المصانع التي لا تستطيع منافسة المستوردات ذات الرسوم الجمركية المنخفضة، وتسريح عمالها، لتحل محلها المستوردات البديلة.

مع العلم بأن الصناعة تعاني من ارتفاع تكاليف الإنتاج الحكومية، مثل الكهرباء والمحروقات، والرسوم الجمركية المرتفعة على المواد الأولية المستوردة، وارتفاع الضرائب المالية.
(أخبار سوريا الوطن-الكاتب)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القطاع الاقتصادي في حلب يبحث مع المبعوث البريطاني تعزيز التعاون التجاري والصناعي

  استقبلت غرفة تجارة حلب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة إلى سوريا، السيد باري بيتش (Barrie Peach)، في مقر الغرفة، برئاسة محمد سعيد شيخ الكار، رئيس ...