الرئيسية » عربي و دولي »  هرمز بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي.. وواشنطن ترفع كلفة الحرب على إيران إلى 47 مليار دولار

 هرمز بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي.. وواشنطن ترفع كلفة الحرب على إيران إلى 47 مليار دولار

 

 

اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

 

تتواصل المواجهة الأمريكية الإيرانية وسط تصاعد المخاطر في مضيق هرمز، وتبادل التهديدات بشأن الملاحة البحرية، بالتزامن مع مؤشرات على احتمال تجدد العمليات العسكرية واتساع تداعيات الحرب إلى جبهات إقليمية، بينها اليمن.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الحرب قد تنتهي بسرعة، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت انتصاراً كبيراً، في حين نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، وفق المعطيات المتداولة، أن ترمب لم يحسم قراره بشأن شن هجوم جديد، لكنه يميل إلى عملية عسكرية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي.

 

وفي مؤشر على تصاعد الأعباء المالية، أفادت وكالة رويترز بأن تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية رفعت كلفة الحرب إلى أكثر من 47 مليار دولار، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بتقدير سابق في تموز الماضي. كما أشارت الوكالة إلى أن تشرين الأول الجاري سجل أعلى مستوى من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والمياه المحيطة به منذ بدء الحرب، ما يزيد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

 

ميدانياً، تحدثت تقارير إيرانية عن اشتعال ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام بحرية في مضيق هرمز، فيما أفادت الجزيرة باستمرار تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة، وسط خلاف جوهري حول شروط إعادة فتح المضيق. وتقول واشنطن إن الممر مفتوح أمام حركة الملاحة باستثناء إيران، بينما تتمسك طهران بترتيباتها وشروطها لعبور السفن.

 

وفي السياق نفسه، حذرت وكالة تسنيم الإيرانية من مخاطر عبور السفن التي لا تلتزم بالترتيبات التي تحددها طهران، ونقلت عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم استمرار إدارة المضيق وفق ما تعتبره إيران متطلبات أمنية. كما أعلنت السلطات الإيرانية اتخاذ إجراءات قانونية بحق سفن تابعة لشركة شحن بسبب ما وصفته بمخالفات لقواعد العبور.

 

سياسياً، تتواصل الاتصالات الإقليمية بحثاً عن مخرج من الأزمة، لكن تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين تعكس استمرار الهوة بين الطرفين، ولا سيما بشأن العقوبات والبرنامج النووي والسيطرة على حركة الملاحة. وفي المقابل، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي طهران إلى التعاون مع الوكالة لتسوية المسائل النووية العالقة.

 

أما في اليمن، فتتزايد المخاوف من انتقال التصعيد إلى ممرات بحرية أخرى، خصوصاً باب المندب والبحر الأحمر. وأفادت تقارير إخبارية، الثلاثاء، بإعلان السعودية اعتراض صواريخ حوثية استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية، في تطور يعزز المخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية وتضرر خطوط التجارة والطاقة.

 

وبين التهديدات العسكرية والضغوط الاقتصادية والتحركات الدبلوماسية، يبقى مضيق هرمز محور الأزمة، فيما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية مستدامة مرتبطة بمدى استعداد واشنطن وطهران لتقديم تنازلات تحول دون تجدد الحرب واتساع نطاقها.

 

اخبار سوريا الوطن-وكالات

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انطلاق اجتماع في طهران يضم مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا

أفاد التلفزيون الإيراني بانطلاق الاجتماع الرباعي بين مسؤولين من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ومسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين، وذلك لبحث جهود خفض التصعيد في ...