آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مستجدات اليوم الجمعة.. وساطة قطرية جديدة بين واشنطن وطهران لمنع تجدد الحرب، وهجمات متبادلة تهز السعودية واليمن والخليج

مستجدات اليوم الجمعة.. وساطة قطرية جديدة بين واشنطن وطهران لمنع تجدد الحرب، وهجمات متبادلة تهز السعودية واليمن والخليج

 

اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في منطقة الخليج ومحيط مضيق هرمز، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة لمنع تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على اتساع رقعة التصعيد لتشمل السعودية واليمن والممرات البحرية الحيوية.

 

دبلوماسياً، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع أن الوسطاء القطريين يعودون إلى طهران اليوم الجمعة، في إطار جهود جديدة للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، بعد تنسيق محادثات الوساطة مع الجانب الأمريكي.

 

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الخلاف بشأن ترتيب خطوات الاتفاق، إذ تصر واشنطن على معالجة الملف النووي الإيراني، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري والعقوبات المتعلقة بصادرات النفط قبل تقديم تنازلات نووية. وكان موقع أكسيوس قد كشف أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بعث رسالة مباشرة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، أكد فيها ضرورة إدراج الملف النووي ضمن أي مفاوضات جديدة.

 

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران أبلغت الوسطاء شروطها بصورة متكررة وواضحة، بينما تشير تقارير أمريكية وإسرائيلية إلى أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة، بالتوازي مع إبقاء باب التسوية السياسية مفتوحاً.

 

وعلى الصعيد العسكري، أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة لإصابة بمقذوف عقب عبورها مضيق هرمز، دون معلومات عن خسائر بشرية. كما تحدثت تقارير إيرانية نشرتها وكالة تسنيم عن تطورات عسكرية في المضيق، بينها استهداف مسيرات أمريكية ووقوع ناقلات نفط في ألغام بحرية، وهي روايات لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيلها.

 

وفي إسرائيل، تحدثت تقارير عن وصول ما لا يقل عن عشر طائرات نقل عسكرية أمريكية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما نقلت صحيفة هآرتس مخاوف إسرائيلية من احتمال تنفيذ واشنطن ضربة عسكرية محدودة وسريعة ضد إيران، يعقبها اتفاق سياسي لا يحقق كامل الأهداف الإسرائيلية.

 

أما في الخليج واليمن، فقد تصاعدت حدة المواجهة مع إعلان التحالف اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة قال إنها أُطلقت باتجاه السعودية، بينها صاروخان باتجاه الرياض ومسيرة في منطقة مكة المكرمة.

 

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين يحيى سريع استهداف منشآت نفطية وحيوية سعودية، شملت مصفاة رأس تنورة ومنشآت أرامكو في بقيق ومصفاة رابغ، إضافة إلى مطاري الرياض والدمام ومقر عسكري في نجران. لكنه نفى تنفيذ أي عملية باتجاه العمق السعودي اليوم الجمعة، في تطور يعكس تضارب الروايات بشأن الهجمات.

 

وفي اليمن، تواصلت المواجهات في جبهة تعز، حيث أعلنت القوات الحكومية التصدي لهجوم حوثي جنوبي المحافظة، والتسبب في سقوط نحو 30 قتيلاً وجريحاً في صفوف المهاجمين، وفق روايتها. كما طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي، فيما أعلن وزير النقل استئناف نشاط المطار بعد توقفه إثر القصف.

 

وفي مسار موازٍ، أطلق زعماء وشيوخ قبائل يمنيون، خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة بجنيف، ميثاقاً يتضمن مبادئ لحماية المدنيين وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

 

وبذلك، تبدو المنطقة أمام مسارين متوازيين: تحركات دبلوماسية تحاول احتواء المواجهة الأمريكية الإيرانية وإعادة فتح الطريق أمام التسوية، وتصعيد عسكري يمتد من مضيق هرمز إلى المنشآت النفطية السعودية والجبهات اليمنية، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر الوساطات إلى اتساع نطاق الحرب وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عمّان تشكل لجنة مشتركة مع دمشق لمتابعة تداعيات غاراتها على جنوب سوريا

أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة مشتركة مع دمشق لمتابعة تداعيات غاراتها جنوبي سوريا، مشيرة أن العملية نفذت استنادا إلى معلومات ميدانية بشأن تهديدات ...