آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » واشنطن تطلق “عملية المنبوذ الاقتصادي” لعزل إيران ماليا.. وترامب يعلن يزعم “انهيارها”.. وقاليباف ساخرا منه: لنجعل أمريكا جائعة من جديد

واشنطن تطلق “عملية المنبوذ الاقتصادي” لعزل إيران ماليا.. وترامب يعلن يزعم “انهيارها”.. وقاليباف ساخرا منه: لنجعل أمريكا جائعة من جديد

أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، إطلاق “عملية المنبوذ الاقتصادي”، وهي حملة واسعة تهدف إلى عزل إيران بشكل كامل عن النظام المالي العالمي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بالعاصمة واشنطن.

وقال بيسنت إن الهدف من العملية هو “قطع كل شريان اقتصادي يدعم هذا النظام المستبد، حتى تصبح طهران وحيدة”.

وأضاف أن العقوبات “غير المسبوقة” التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستهدف “أهم شرايين الحياة” لإيران، وتشمل قطاعات الطيران والشحن والذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية.

وحذر بيسنت من أن أي جهة تساعد طهران في عمليات غسل الأموال “ستُستبعد بشكل دائم من نظام الدولار” الأمريكي.

وقال: “أتوقع أن تروا إعلانا كبيرا بشأن فرض عقوبات على مؤسسة مالية بحلول نهاية هذا الأسبوع”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكان ترامب قد زعم مؤخرا أن إيران تواجه تضخما بنسبة 350 بالمئة، وأنها لم تعد قادرة على دفع رواتب قواتها الأمنية.

أفاد مصدر أميركي مطلع وكالة فرانس برس الاثنين بأن الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا الأسبوع الماضي إلى قائد الجيش الباكستاني الذي يزور طهران في محاولة جديدة لإحياء الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويأتي الاتصال بين ترامب والمشير عاصم منير رغم تصريح الرئيس الاميركي الأسبوع الماضي بأن المحادثات مع إيران معلقة راهنا، مع قرب مضي ستة أشهر على الحرب على الجمهورية الإسلامية.

ولم يُدل المصدر بمزيد من التفاصيل عن المكالمة.

وقالت باكستان إن قائد الجيش يترأس وفدا إلى طهران الاثنين في إطار “جهود إسلام أباد المستمرة للمساعدة في ترسيخ السلام والأمن في المنطقة”.

واضطلعت باكستان بدور محوري في الجهود لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وتوسطت في توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في حزيران/يونيو الفائت، قبل أن تتهاوى لاحقا.

وقال ترامب الاثنين إن إيران “تنهار”، فيما تستعد إدارته للإعلان عن تفاصيل حملة جديدة للضغط الاقتصادي اعتبرتها طهران إقرارا بهزيمة عسكرية.

وترامب الاثنين إن إيران “تنهار”، قبل ساعات من إعلان إدارته عن تفاصيل عقوبات اقتصادية جديدة على طهران.

وكتب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال “إيران تنهار تماما!!!”. ويأتي ذلك بعدما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت أن “أكبر هجوم مالي على الإطلاق” سيبدأ ضد الجمهورية الإسلامية، على أن يكشف تفاصيله في مؤتمر صحافي في وقت لاحق الاثنين.

ورد رئيس البرلماني الإيراني محمد باقر قاليباف بشكل ساخر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر نشر تصميم يحمل عنوان “لنجعل أمريكا جائعة من جديد”.

جاء ذلك في تدوينة لقاليباف عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الاثنين، ردا على مشاركة ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” تقريرا لشبكة “نيوزماكس” حمل عبارة “رئيس البرلمان الإيراني: نحن جائعون ولا نستطيع البقاء”.

ووجّه قاليباف ردا ساخرا مستوحى من شعار ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد”، حيث نشر تصميما حمل عنوان “لنجعل أمريكا جائعة من جديد”.

وتضمن منشور قاليباف بيانات عن الجوع وانعدام الأمن الغذائي في الولايات المتحدة، دون أن يذكر ترامب بالاسم، وقال فيه: “لا يمكنكم التستر على هزائمكم بادعاءات لا أساس لها”.

والجمعة، هدد ترامب، بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، وطالب الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، بممارسة ضغوط على طهران.

وتوعد ترامب الدول التي تقدم أي نوع من الدعم لإيران بأنها ستواجه عواقب اقتصادية “وخيمة”.

من جهته قال الحرس الثوري الإيراني إن العدو، في إشارة إلى الولايات المتحدة، يهدف من خلال فرض عقوبات متعددة المستويات إلى بث اليأس بين الشعب، والضغط على الظروف المعيشية، وإضعاف الثقة المجتمعية.

وذكر الحرس الثوري في بيان الاثنين، أن الحرب الاقتصادية تمثل اليوم “الجبهة الرئيسية” في مواجهة العدو.

وأشار إلى أن جميع أجهزة الحكومة، بما فيها الاقتصادية والتجارية والنفطية والصناعية والزراعية والمصرفية والدبلوماسية، تؤدي دورا حاسما في تحييد آثار العقوبات، وإدارة السوق، وتأمين السلع الأساسية، والسيطرة على التضخم، وتوفير فرص العمل.

وأكد الحرس الثوري استعداده للتعاون الاستراتيجي مع حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، مشيرا إلى أن التآزر بين الجانبين يمثل مفتاحا لتجاوز العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الاقتصادي الوطني.

كما أعرب عن استعداده للتعاون والتنسيق مع الحكومة في جميع المجالات التي تقتضيها الظروف الصعبة التي تمر بها إيران.

وينشط الحرس الثوري الإيراني اقتصاديا إلى جانب أنشطته العسكرية، في مجالات من بينها الاستثمار والمصارف.

ويُعرف عن الحرس الثوري، الذي يؤدي دورا مؤثرا في السياسة الداخلية والخارجية لإيران، نشاطه في قطاعات الإنشاءات والصناعات الثقيلة والبتروكيماويات والسيارات والمصارف والتأمين والتجارة والإعلام والأغذية والاتصالات.

والجمعة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، وطالب الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، بممارسة ضغوط على طهران.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل و”أهداف أمريكية” في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.

وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية” في دول عربية.

 

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طهران تلوّح بخيار القنبلة النووية مع اشتداد الضغوط الأميركية

رضائي يهدد بإبقاء «هرمز» مغلقاً… وبزشكيان يدعو لإنهاء «لا حرب ولا سلام» لوّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بإمكان التوجه إلى صنع ...