آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » جسر الحريف.. موقع أثري قديم في مصياف

جسر الحريف.. موقع أثري قديم في مصياف

زهور رمضان

“يُعد الجسر قيمة أثرية علمية جيوفيزيائية في البلدة”، هكذا وصفت المهندسة المعمارية اسمهان الوزة في حديثها لـ “الثورة السورية” الجسر الأثري الروماني البيزنطي الذي يقع في قرية الحريف ” التي تبعد 3 كم عن مصياف شمالاً”، وقد شيّد على نهر في القرية وعمره ألفا عام تقريباً.

الوزة التي تعمل في شعبة آثار مصياف أشارت إلى موقع الجسر وأهميته، مؤكدة أن طول القسم الغربي منه يبلغ 40 متراً وطول القسم الشرقي 18 متراً ويبلغ عرضه متراً واحداً، انقسم في وسطه إلى قسمين متباعدين عبر مئات السنين، حتى وصلت المسافة بين طرفيه إلى 18 متراً تقريباً، موضحة أنه مفصول إلى نصفين ويزداد البعد بين طرفيه سنوياً بشكل تفاضلي بمقدار 1 سم تقريباً، وبحركة دورانية مع انزياح.

ولفتت إلى أن سبب الانفصال وفق الدراسات، مرور الفالق الزلزالي السوري الإفريقي الكبير من هذه النقطة وهو امتداد لفالق البحر الأحمر الذي يفصل الصفيحة التكتونية الإفريقية عن الصفيحة التكتونية العربية، ويمر بسوريا في هذه النقطة تماماً، بعد أن يعبر مدينة مصياف ذاتها ويقسمها إلى قسمين، وصولاً إلى سهل الغاب وسهل الروج.

وأشارت إلى أنَّ الجسر يُعتبر المكان الوحيد على مسار هذا الفالق الذي يحمل نقطتين ثابتتين على الضفتين المتقابلتين للصفيحة الإفريقية مع الصفيحة العربية، واللتين تحملان الدليل المادي الملموس على تباعد هاتين الصفيحتين، ومثل هذا الدليل غير موجود في أي مكان بالعالم، مؤكدة أن الفالق الزلزالي يمر بمراحل نشاط دورية بين 250 – 300 سنة ويحدث أثناء تصادم الصفيحتين التكتونيتين، وسبق أن وقع مركز أحد الزلازل في القرية ذاتها وسمّي زلزال الحريف.

ودعت الوزة إلى ضرورة الاهتمام بالموقع ليكون أحد عوامل الجذب السياحي، لأنَّ مثل هذه النقطة غير مكررة في العالم.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برعاية الرئيس الشرع.. السياحة تطلق مشروع “ذا بومنت دمشق” بالتعاون مع شركة “ازدهار القابضة”

    برعاية الرئيس أحمد الشرع، أطلقت وزارة السياحة اليوم مشروع “ذا بومنت دمشق”، بالتعاون مع شركة “ازدهار القابضة”، وبحضور عدد من المسؤولين والمستثمرين، ومؤسسات، ...