أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض عرضا إيرانيا يقضي بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم 5 سنوات، ردا على طلب واشنطن خلال المفاوضات في باكستان تجميد هذه الأنشطة لـ20 عاما.
وذكرت الصحيفة الأمريكية، الثلاثاء، نقلا عن مسؤولَين إيرانييَن وآخر أمريكي، أن وفد واشنطن برئاسة جي دي فانس نائب الرئيس دونالد ترامب، طلب من إيران تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، إضافة إلى نقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد.
وأضافت أن إيران في المقابل، قدمت، الاثنين، عرضا رسميا يقضي بتعليق أنشطة التخصيب مؤقتا لمدة 5 سنوات، إلا أن ترامب رفض هذا العرض.
وأشارت إلى أن طهران رفضت أيضا طلب نقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد، لكنها عرضت بدلا من ذلك “خفض نسب التخصيب” في مخزونها الحالي.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين من إيران والولايات المتحدة يدرسون إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات.
فيما لم يرد تعليق رسمي فوري من الجانبين على ما أوردته الصحيفة.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الاثنين، أن السعودية تضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والعودة إلى طاولة المفاوضات.
والاثنين، بدأت البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران “قرصنة”.
وتتبادل واشنطن وطهران اتهامات بالمسؤولية عن عدم توصلهما، خلال مفاوضات بإسلام آباد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين لم تسمهم أن الرياض تخشى أن تستهدف طهران ممرات تجارية دولية أخرى، مثل مضيق باب المندب (عبر جماعة الحوثي اليمنية)، ردا على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الحيوي لمرور صادرات النفط ومنها السعودية، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران.
وأضافت المصادر للصحيفة: ولذلك تضغط الرياض على الإدارة الأمريكية لإنهاء هذا الحصار، والعودة إلى المفاوضات.
وتسعى الوساطة الباكستانية لإجراء جولة مفاوضات جديدة قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين أعلنتها الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في قطاع الطاقة بالسعودية لم تسمهم أن المملكة حصلت على “تعهد” من الحوثيين بعدم مهاجمة السفن التي تمر عبر باب المندب.
وتابعت هذه المصادر أن الرياض أبلغت واشنطن بأن الوضع ما زال “غير واضح”، وأن الحوثيين قد يردون بشكل “أكثر عدوانية”.
ويقع باب المندب بين اليمن في آسيا وجيبوتي وإريتريا في إفريقيا ويتوسط القارات الخمس، وهو ممر بحري استراتيجي يمثل أحد أضلاع مثلث المعابر الاستراتيجية لنقل الطاقة والغذاء بعد مضيق هرمز وقناة السويس.
وحتى الساعة 11:20 “ت.غ” لم تعقب الرياض على ما ورد في تقرير الصحيفة الأمريكية.
فيما قالت آنا كيلي نائبة متحدث البيت الأبيض إن إدارة ترامب على تواصل وثيق مع حلفائها بمنطقة الخليج، وتسعى لضمان عدم ممارسة إيران ضغوطا على الولايات المتحدة أو دول أخرى.
وتعرضت دول عربية، بينها السعودية، لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة شنتها إيران ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية، لكن بعضها أصاب منشآت مدنية وخلّف قتلى وجرحى مدنيين.
والثلاثاء والاثنين، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مباحثات هاتفية مع نظرائه الإماراتي والقطري والكويتي والمصري بشأن تثبيت وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
