بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي مع القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية جان باتيست فايفر، سبل استئناف التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين، والاستفادة من التجارب والخبرات الفرنسية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وناقش الجانبان خلال اجتماع عقد في مبنى الوزارة بدمشق اليوم الثلاثاء، إمكانية وضع برامج مشتركة لدعم التعليم في سوريا، وضرورة تطوير المسارات التعليمية، والاستفادة من تجارب فرنسا في التعليم، مع استئناف العمل للتعاون في مجالات عدة، ولا سيما أن هذا التعاون توقف بعد عام 2011، إلى جانب تبادل الخبرات من خلال تقديم المنح الدراسية، وتفعيل بعض المعاهد المتخصصة من خلال تطوير كوادرها.
الوزير الحلبي أشار إلى أنه جرى وضع خارطة طريق للبحث العلمي، وإلى وجود منشآت بحثية بحاجة إلى الربط لتطويرها، مؤكداً أهمية الاستفادة من التجربة الفرنسية في مجال البحث العلمي، وأن التعاون كان حافلاً بين البلدين، ولا سيما أن اللغة الفرنسية لا تزال تدرّس في المدارس السورية.

ولفت الوزير الحلبي إلى أهمية تنشيط التعليم التقاني، والاستفادة من التحول الرقمي في الجامعات الفرنسية، كما ناقش ملف الاعتمادية في الجامعات، وإمكانية منح شهادات معتمدة من فرنسا من خلال إبرام اتفاقية بين الجامعات السورية والفرنسية، ومذكرات تفاهم للمشاركة في المؤتمرات العلمية، وتبادل الكتب والمطبوعات الإلكترونية.
من جانبه أكد القائم بالأعمال الفرنسي، أن التعليم العالي مجال حيوي في سوريا، معرباً عن استعداد بلاده الدائم لتقديم الدعم الكامل، من خلال تبادل الخبرات في مجالات البحث العلمي، ووضع برامج لتطوير التعليم في سوريا، إضافة إلى تعزيز تدريب اللغة الفرنسية، ولا سيما في معهد اللغات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على إعادة تفعيل الشراكات الأكاديمية الدولية التي توقفت منذ عام 2011، واستعادة علاقات التعاون العلمي التي جمعت سوريا وفرنسا لعقود.

اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
