أنهى مركز البحوث العلمية الزراعية في محافظة درعا حصر الأضرار التي لحقت بالحقول الزراعية البحثية المزروعة بالحبوب والبقوليات الغذائية والعلفية في محطتي بحوث إزرع وجلين.

وأوضحت مديرة المركز الدكتورة أسماء عبد الجليل في تصريح لسانا اليوم الإثنين، أن المركز اتخذ سلسلة من الإجراءات الفنية والإسعافية للتعامل مع نتائج العاصفة التي أثرت على نتائج واستمرارية البحث العلمي في مركز البحوث والحفاظ على ما تبقى من الجهد البحثي وتقليل الخسائر في السلالات الوراثية.
وبيّنت أن هذه الإجراءات تمثلت بتوجيه الباحثين والفنيين بالتقييم الميداني والحقلي والضرر النوعي من خلال حصر وتقييم الضرر سواء كان كلياً أو جزئياً أو طفيفاً وتوثيق البيانات المناخية وذلك باعتبارها قاعدة بيانية لمعرفة الأصناف التي تمكنت من المقاومة الميكانيكية للعاصفة واعتماد تلك الأصناف في الدراسات المستقبلية.

ولفتت عبد الجليل إلى توجيه الباحثين برش الأحماض الأمينية والعناصر الصغرى لاستعادة ما تمت خسارته، مشيرة إلى اللجوء لاعتماد البصمة المناخية باعتبار أن هذه العاصفة تجربة طبيعية يجب الاستفادة منها باعتبارها مرجعية لمعرفة الأصناف التي لم تتضرر.
بدوره أوضح المهندس محمد بسام بطحة من المركز أن الفعالية الجوية كانت مصحوبة بحبات برد تراوح قطرها بين 1 سم و5 سم، ما تسببت بإلحاق الضرر بمحصول الشعير بنسبة ٩٠ بالمئة، ومحصول القمح الطري بنسبة 50 بالمئة، فيما كان محصول القمح القاسي أقل تضرراً حيث تراوحت أضراره بين 30 و50 بالمئة.
يشار إلى أن عدد التجارب البحثية المنفذة في مركز البحوث والمحطات التابعة له بلغ 75 تجربة في القمح والشعير، و15 بحثاً على البقوليات الغذائية والعلفية كالحمص والعدس والجلبانة، و10 تجارب على الأصول الوراثية إضافة إلى مجمع وراثي للزيتون في محطة جلين وآخر للفستق الحلبي في إزرع.

اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
