آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » الجيش الإسرائيلي يعلن بشكل رسمي السيطرة العملياتية الكاملة على منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان.. واستشهاد 380 لبنانيا منذ سريان الهدنة

الجيش الإسرائيلي يعلن بشكل رسمي السيطرة العملياتية الكاملة على منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان.. واستشهاد 380 لبنانيا منذ سريان الهدنة

أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه نفّذ على مدار أيام عدة عملية عسكرية عند منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان، في إطار القتال المستمر مع حزب الله رغم اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان إن قواته نفذت خلال الأسبوع الماضي “عملية خاصة لتطهير بنى تحتية إرهابية في منطقة الليطاني وإرساء سيطرة عملياتية فيها”.

وأضاف أن الجنود تحركوا جنوب “الخط الأصفر” الذي أعلنته إسرائيل، والذي يبعد نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، وهي منطقة تقول إسرائيل إن قواتها ما زالت متمركزة فيها.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القوات توغلت إلى ما بعد نهر الليطاني وبلغت أطراف بلدة زوطر الشرقية، فيما لم يؤكد الجيش بشكل قاطع ما إذا كانت القوات قد عبرت النهر، لكنه نشر صورا لجنود يسيرون على جسر فوق مجرى مائي، إضافة إلى دبابات وجنود على ضفة النهر.

وقال الجيش إنه استهدف أكثر من 100 هدف وأنه تم “العثور على مجمعات يستخدمها عناصر حزب الله، وأنفاق تحت الأرض تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، ومستودعات ذخيرة، ومنصات إطلاق صواريخ”.

 

وبحسب الجيش فإنه “قضى وبدعم جوي على عشرات المسلحين في اشتباكات مباشرة”.

 

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار/مارس صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن سقوط نحو 2800 شهيد منذ 2 آذار/مارس، من بينهم عشرات منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، وفقا للسلطات اللبنانية.

وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد محاولة غير ناجحة لإطلاق صاروخ أرض-جو باتجاه طائرة تابعة لسلاحه الجو دون وقوع أضرار أو إصابات.

كذلك، وجه المتحدث العسكري الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي تحذيرات إخلاء جديدة لعدة قرى في جنوب لبنان.

 

وأوقعت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ سريان هدنة مع حزب الله 380 شهيدا على الأقل، وفق ما أعلن وزير الصحة راكان ناصر الدين الثلاثاء.

وأفاد الوزير خلال مؤتمر صحافي عن “اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين”، برغم إعلان سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله واسرائيل منذ 17 نيسان/ابريل، وصفه بـ”الهش وغير الواقعي”.

وأحصى سقوط “380 شهيدا خلال وقف اطلاق النار و1122 جريحا”.

وكان مسؤول في الوزارة أفاد فرانس برس قبيل المؤتمر بأن 22 طفلا و39 إمرأة في عداد القتلى خلال الهدنة.

ورغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تواصل اسرائيل تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير ونسف للمنازل في البلدات الحدودية. ويرد حزب الله باستهداف قواتها التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد بالصواريخ والمسيّرات. ويتنبى أحيانا هجمات على شمال اسرائيل.

وانجرّ لبنان في الثاني من آذار/مارس إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه اسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على طهران. وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب.

ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة استشهاد 2882 شخصا على الأقل، بينهم 200 طفل و279 إمرأة.

وتضم هذه الحصيلة وفق حزب الله مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الاسرائيلية.

ومنذ اندلاع الحرب، أحصت وزارة الصحة استشهاد 108 مسعفين وعاملين في الطواقم الصحية وإصابة 249 آخرين بجروحـ عدا عن تضرر 16 مستشفى.

ووصف ناصر الدين ما تتعرض له الطواقم الإسعافية من ضربات مباشرة بـ”مجزرة”. وقال “لا مسلحين ولا عسكريين في السيارات، ليس فيها الا مسعفين ومعدات اسعافية وجرحى بخلاف ادعاءات الجيش الإسرائيلي”.

وتتهم اسرائيل حزب الله باستخدام سيارات الاسعاف والمنشآت الطبية لـ”أهداف عسكرية” الأمر الذي ينفيه الحزب بالمطلق.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انفجارات قوية تهزّ كييف بعد الهجوم الأوكراني على مستودعات تجارية روسية

  هزّت انفجارات قوية أحياء عدة في العاصمة الأوكرانية كييف حيث أُبلغ عن مقتل شخص على الأقل ليل السبت إلى الأحد، بعد يوم من الهجوم ...