آخر الأخبار
الرئيسية » إدارة وأبحاث ومبادرات » سوريا وتركيا تبحثان آفاق التعاون في “قمة الأناضول لاقتصادات المدن”

سوريا وتركيا تبحثان آفاق التعاون في “قمة الأناضول لاقتصادات المدن”

 

انطلقت اليوم الثلاثاء “قمة الأناضول لاقتصادات المدن” في ولاية غازي عنتاب جنوب تركيا، بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ووزير التجارة التركي عمر بولاط، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن قطاع الأعمال في البلدين، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات الاستثمارية والتنموية.

وتبحث القمة ثلاثة محاور رئيسة بدءاً من العلاقات التجارية بين سوريا وتركيا، وصولاً إلى فرص الاستثمار الإقليمية، وإمكانية إنشاء مناطق إنتاج وتجارة منظمة بشكل خاص بين مدينتي غازي عنتاب وحلب بما يتيح إقامة استثمارات واسعة النطاق لبناء منظومة إنتاج وسيطة على طول الشريط الحدودي بين البلدين.

وبدأت أعمال القمة، التي تستضيفها جامعة غازي عنتاب في مركز “افيرا” للمؤتمرات والفنون، بعرض فيلم وثائقي حول العلاقات التاريخية بين غازي عنتاب وحلب، ودورهما كمركزين تجاريين على طريق الحرير.

وأكد الوزير الشعار في كلمة خلال افتتاح القمة أن تركيا شريك طبيعي لسوريا، وما يربط البلدين ليس فقط التاريخ والدين والحضارة إنما “قدر محتوم”، داعياً الجانب التركي إلى فتح بنوك في سوريا.

وأوضح وزير الاقتصاد والصناعة أن سوريا تتمتع اليوم بمناخ استثماري واعد، وأنها منفتحة على كل من يرغب بالمساعدة والشراكة.

وأشار إلى أن سوريا اليوم دولة صديقة ومسالمة، وتزخر بفرص استثمارية متنوعة، “وهي منفتحة على كل من يرغب بالمساعدة والشراكة”، داعياً تركيا إلى فتح بنوك في سوريا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

*حجم التجارة بين البلدين

من جهته، جدّد وزير التجارة التركي عمر بولاط، التأكيد على دعم أنقرة لدمشق في جميع المجالات، لافتاً إلى أن حجم التجارة بين البلدين تجاوز 3 مليارات دولار، مع هدف للوصول إلى 5 مليارات قريباً، و10 مليارات دولار بحلول مطلع العقد الرابع من القرن الحالي.

وكشف بولاط أن تركيا مستعدة لفتح معبر نصيبين، وأن العمل جارٍ مع سوريا على تحديث وتطوير المعابر الحدودية، مشيراً إلى قرب افتتاح معبر “إصلاحية” للسكك الحديدية بين غازي عنتاب والجانب السوري.

كما كشف بولاط عن أن الجانبين اتفقا على فتح بنوك تركية في سوريا، لافتاً إلى أن الدراسات المتعلقة بالتشريعات اللازمة لتنفيذ هذه الخطوة لا تزال جارية.

بدوره، أكد نائب محافظ حلب محمود شحادة، أن شراكة استراتيجية تجمع سوريا وتركيا، مشدداً على أهمية صياغة تفاهمات اقتصادية جديدة، ولافتاً إلى أن ازدهار المدن الحدودية يشكل ركيزة للاستقرار والتنمية المستدامة.

ودعت رئيسة بلدية غازي عنتاب التركية فاطمة شاهين، الثلاثاء، إلى إحياء سكة حديد خط الحجاز التاريخي وتعزيز التعاون مع سوريا.

من جانبه، قال والي غازي عنتاب، كمال تشابار، إن ازدهار محافظة حلب السورية انعكس تاريخياً على الولاية التركية، مشدداً على ضرورة الوقوف جنباً إلى جنب وتعزيز التعاون بين البلدين.

*رابح – رابح

بدوره، قال السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، إن علاقات بلاده مع سوريا في المرحلة الجديدة تتمثل بمبدأ رابح – رابح”.
وأضاف يلماز أن طريق الاستقرار الدائم في سوريا يمر من إعادة الازدهار الاقتصادي.

وأشار إلى أن تركيا هي بوابة سوريا إلى الأسواق العالمية وأوروبا، وأن سوريا ممر لوجستي استراتيجي لتركيا يمتد إلى الشرق الأوسط والخليج العربي.

وتابع: “مبدؤنا الرئيسي في علاقاتنا مع سوريا خلال المرحلة الجديدة يتمثل في مبدأ رابح – رابح”.

*هذا وقد ضم الـوفد السوري السادة علي حنورة نائب محافظ حلب وعماد طه القاسم رئيس غرفة صناعة حلب ومؤيد نجار المدير العام لمؤسسة الاقطان وفعاليات اقتصادية ورسمية.

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن-الثورة السورية-غرفة صناعة حلب)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير النقل يبحث مع شركة “ستس” السعودية آفاق التعاون في مشاريع البنية التحتية

    بحث وزير النقل يعرب بدر مع ممثلين عن شركة “ستس” السعودية للإنشاءات الهندسية آفاق التعاون المشترك، وفرص مشاركة الشركة في مشاريع البنية التحتية ...