تراجعت أسعار النفط والذهب اليوم الثلاثاء مع تحسن التوقعات بشأن تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة وأضعف الإقبال على الأصول الآمنة.
ففي سوق النفط، واصلت الأسعار خسائرها بعد انخفاضها الحاد في الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من المؤشرات على استئناف تدفقات الخام عبر مضيق هرمز. وانخفض خام برنت إلى 77.70 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 73.74 دولاراً.
وجاءت الضغوط على الأسعار بعد منح الولايات المتحدة إيران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية بين الجانبين، إلى جانب مؤشرات على تراجع الأعمال القتالية في لبنان ضمن اتفاق أوسع لتهدئة الأوضاع في المنطقة. كما أظهرت بيانات تتبع السفن تحسناً في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ما عزز التوقعات بزيادة الإمدادات.
وفي سوق المعادن النفيسة، هبط الذهب بأكثر من 1% إلى 4142.61 دولاراً للأوقية، متأثراً بتماسك الدولار وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب إلى 4160.20 دولاراً للأوقية.
ويرى محللون أن تراجع المخاوف الجيوسياسية خفف الطلب على الذهب كملاذ آمن، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تقدم مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى خسائر ملحوظة، إذ انخفضت الفضة 3.3%، والبلاتين 1.9%، والبلاديوم 1.8%.
وبذلك، انعكست بوادر الانفراج الدبلوماسي بين واشنطن وطهران بشكل مباشر على الأسواق العالمية، حيث تراجعت أسعار النفط بفعل توقعات زيادة الإمدادات، فيما فقد الذهب جزءاً من مكاسبه مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة.

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن

