علي نفنوف
على عرائشِ الوقت
تُنشِّفُ قُبلاتِها
كخصلاتِ حِصرم
تحتَ شمسِ الغياب…
وأنا
في أسفلَ العمرِ
كأنّي نبيذٌ
لم تكتملْ خطيئتُه.
أمدُّ..أناملي
كآخر صلاة
أن تتدلى
تلكَ العناقيدُ
من سقفِ المسافة…
حتى صارَ قلبي
سلَّماً مكسوراً
يصعدُ إليهِ العطشُ
ولا يصل.
أيُّ لعنةٍ هذه
التي تجعلُ الروحَ
كرمةً بلا مواسم
وتجعلُ العنبَ
كلّما اقتربَ من شفتي
صار مجرّةٍ
تأكلُها الطيورُ
(أخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

