آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » مسؤولون امريكيون يؤكدون ان بعض الضربات الإيرانية على القواعد الامريكية نجحت رغم اعتراض معظمها.. صحيفة “وول ستريت جورنال” تكشف التفاصيل

مسؤولون امريكيون يؤكدون ان بعض الضربات الإيرانية على القواعد الامريكية نجحت رغم اعتراض معظمها.. صحيفة “وول ستريت جورنال” تكشف التفاصيل

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن بعض الهجمات الإيرانية التي نفذت ردا على الضربات الأمريكية أصابت أهدافها وخلفت أضرارا طفيفة.

وقالت الصحيفة: “اعترضت الولايات المتحدة وحلفاؤها معظم الهجمات، ووفقا للمسؤولين، أصابت بعض الضربات الإيرانية أهدافها، لكن الأضرار الناجمة عنها كانت ضئيلة ولم يصب أحد بأذى”.

وشهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا هو الأعنف بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم في يونيو الماضي، حيث نفذت القوات الأمريكية موجتين من الضربات الجوية المكثفة استهدفت نحو 170 موقعا عسكريا إيرانيا، ردت عليها طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة طالت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وقطر، في حلقة جديدة من التصعيد تهدد بانهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.

 

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت، يومي الثلاثاء والأربعاء، موجتين من الضربات استهدفت نحو 90 هدفا في كل موجة، بواقع 80 هدفا في اليوم الأول و90 في اليوم الثاني، ليرتفع إجمالي الأهداف التي تعرضت للقصف خلال 48 ساعة إلى أكثر من 170 هدفا.

وأوضحت سنتكوم أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي، وشبكات قيادة وتحكم، ومحطات رادار ساحلية، وصواريخ مضادة للسفن، ومنشآت تخزين صواريخ ومسيرات، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني في وحول المضيق، إلى جانب بنية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.

ووصف مسؤولون أمريكيون هذه الضربات بأنها تهدف إلى “زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”، في أعقاب هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في المضيق. كما ألغت الولايات المتحدة الإذن المؤقت الذي كانت قد منحته سابقا لإيران لبيع النفط في الأسواق العالمية، في خطوة وصفت بأنها تجريد لطهران من امتياز اقتصادي رئيسي ورد على خروقها المتكررة للهدنة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة واسعة، استهدفت “85 موقعا عسكريا أمريكيا رئيسيا” في دول الخليج، ردا على الضربات الأمريكية على الأراضي الإيرانية. وذكرت تقارير أن الهجمات طالت قاعدتي “عريفجان” و”علي السالم” في الكويت، وقاعدتي “جفير” و”الشيخ عيسى” في البحرين، بالإضافة إلى استهداف منظومة باتريوت للدفاع الجوي في الكويت، ومخازن وقود تابعة للجيش الأمريكي في البحرين، وهجوما بطائرات مسيرة استهدف “هوائيا صناعيا” في قطر.

وأكدت مصادر عسكرية كويتية وبحرينية أنها تصدت لهجمات معادية، حيث أعلنت الكويت اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخ مجنح وعشر مسيرات، مع سقوط شظايا أدت إلى إصابة شخص واحد وأضرار مادية، بينما أعلن الجيش البحريني اعتراض وتدمير عدد من المسيرات والصواريخ. كما سُمعت صفارات الإنذار في الأردن، حيث اعترف مسؤولون باعتراض صواريخ أطلقت من إيران عبر الأجواء الأردنية.

وكشفت مصادر إيرانية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف الأمريكي، حيث أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 14 شخصا وإصابة 78 آخرين خلال يومي 8 و9 يوليو، بينهم 47 ما زالوا في المستشفى يتلقون العلاج.

وأشارت تقارير إلى أن الضربات طالت ميناءً تجاريا في سيريك، وأرصفة صيد في بندر عباس، ومبنى مستشفى الإمام علي في ميناء جابهار، إلى جانب مدينة الأهواز في محافظة خوزستان.

كما تعرضت البنية التحتية للنقل لضربات، حيث ذكرت وكالة أنباء “إرنا” أن القصف الأمريكي استهدف جسرا للسكك الحديدية يربط طهران بمشهد، مما أدى إلى تعليق حركة القطارات وتعطيل وصول المشاركين في مراسم دفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الحرب، وأجبرت السلطات على توفير مسار بديل عبر الحافلات لنقل الركاب العالقين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة الناتو في أنقرة، أن “نظام وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى”، ورفض مواصلة التفاوض مع طهران، لكنه ألمح لاحقا إلى أن إيران اتصلت بواشنطن “لأنها تريد إبرام صفقة بشدة”، وهو ما لم تؤكده طهران.

وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة سترد على كل هجوم إيراني بعشرين ضربة، مهددا باستهداف البنية التحتية الحيوية والمدنية في حال استمرار التصعيد، بما في ذلك محطات الطاقة ومحطات تحلية المياه، في تصريحات قد تثير مخاوف قانونية بشأن جرائم الحرب.

في المقابل، اتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني ورئيس فريق المفاوضين، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم، بما في ذلك استمرار التهديدات العسكرية، واستئناف عقوبات النفط، والضربات على جنوب إيران، والدعم الإسرائيلي للعدوان على لبنان.

وأكد أن “عصر التهديد والابتزاز قد ولى”، محذرا من أن “مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفقا للترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأمريكية”.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أجرى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حيث أدان الهجمات على السفن التجارية وأكد على ضرورة وقف التصعيد لحماية الاستقرار الإقليمي. وأكدت طهران أن الاتصالات مستمرة مع الوسطاء، لكنها شددت على أنها لن تتراجع عن موقفها تجاه ما وصفته بـ”العدوان الأمريكي”.

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“فضيحة” كبرى في إسرائيل.. تحقيق صحفي يكشف عن حملة ممنهجة لتل ابيب بهدف تضليل الرأي العام حول نتائج العمليات العسكرية التي استهدفت إيران

كشف تحقيق صحفي عن حملة تضليل ممنهجة قادتها إسرائيل، بهدف تضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت إيران. وكشف تحقيق صحفي استقصائي ...