أسرة التحرير
عاد مضيق هرمز إلى واجهة التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تبادل التصريحات والتهديدات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار المساعي الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر حالياً على مضيق هرمز، معلناً أن البحرية الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من المضيق، ومؤكداً أن واشنطن تملك السيطرة الكاملة عليه. كما طالب إيران بتحمل مسؤولية الأضرار والضحايا الذين قال إنها تسببت بهم في لبنان وسوريا واليمن وغزة.
وفي المقابل، تتمسك طهران بمطالبها كشرط لإعادة فتح المضيق، فيما تتواصل الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط تحذيرات من أن استمرار الأزمة قد يبقي حركة الملاحة والطاقة العالمية تحت ضغط.
وفي تطور أمني لافت، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب غادر تركيا الشهر الماضي عقب قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» على متن رحلة عسكرية سرية، بعد تلقي تهديد إيراني باغتياله. ووفق التقرير، جرى نقل ترامب سراً من طائرة «إير فورس وان» إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز «C-32A»، في إجراء أمني استثنائي.
وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لقاءه بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر سبع ساعات، وتركز على تداعيات الحرب والعقوبات وضرورة الحفاظ على وحدة البلاد، واصفاً اللقاء بأنه «جيد جداً»، ومشيراً إلى تشديد خامنئي على أهمية الوحدة والانسجام في مواجهة ما وصفه بمحاولات إثارة الانقسام داخل إيران.
وبينما تؤكد واشنطن امتلاكها زمام المبادرة في هرمز، تواصل طهران استخدام المضيق كورقة ضغط في المواجهة، ما يجعل مستقبل حركة الملاحة فيه أحد أبرز مفاتيح التصعيد أو التهدئة خلال المرحلة المقبلة
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

