آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » أمطار غزيرة تغلق طرقاً في إدلب.. استنفار خدمي وأمني لمواجهة تداعيات العاصفة

أمطار غزيرة تغلق طرقاً في إدلب.. استنفار خدمي وأمني لمواجهة تداعيات العاصفة

أخبار سوريا الوطن

 

 

 

شهدت محافظة إدلب، اليوم الجمعة، هطولات مطرية غزيرة أدت إلى تشكل تجمعات مائية وإغلاق عدد من الطرق، وسط استنفار للجهات الخدمية والأمنية والدفاع المدني للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية وتأمين حركة السكان والمركبات.

وأفادت الإخبارية السورية بأن أمطاراً غزيرة شهدتها مدينة إدلب اليوم، تسببت بإغلاق عدة طرق، فيما باشرت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة للتعامل مع آثار الهطولات.

وبحسب المعلومات الواردة من المحافظة، كثفت فرق أمن الطرق والدفاع المدني ومجلس المدينة انتشارها في المناطق المتضررة، حيث جرى عزل الطرق التي لم تعد آمنة أمام حركة المركبات ومنع وصول السيارات إليها، بالتوازي مع تدخل الآليات الخدمية لمعالجة تجمعات المياه والعمل على إعادة انسيابية المرور.

وتأتي هذه الاستجابة في إطار رفع الجاهزية للتعامل مع الحالات المطرية الطارئة، ولا سيما في المناطق التي يمكن أن تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه أو تشكل السيول، مع إعطاء الأولوية لحماية السكان وتأمين الطرق الرئيسية.

خبرات ميدانية في التعامل مع العواصف

وسبق للجهات الخدمية والدفاع المدني في إدلب أن نفذت عمليات واسعة للتعامل مع تداعيات عواصف مطرية وسيول شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية.

وفي آذار الماضي، أفادت وكالة سانا بأن فرق الدفاع المدني والجهات الخدمية رفعت جاهزيتها إلى أقصى المستويات لمواجهة تداعيات عاصفة مطرية قوية، وشملت التدخلات تصريف مياه الأمطار، وفتح الطرقات، وتعزيز السواتر الترابية وإخلاء المناطق الأكثر عرضة للخطر.

وأوضحت سانا حينها أن فرق الدفاع المدني عملت على فتح المصارف والممرات المائية والطرق المغمورة في مناطق سلقين ومدينة إدلب وأرمناز وعدد من المخيمات، إضافة إلى تصريف العبارات في إدلب وسرمدا وحارم، في وقت جرى فيه توجيه الأهالي إلى الابتعاد عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة.

كما شهدت إدلب في شباط الماضي تأثيرات واسعة للسيول الناجمة عن الهطولات الغزيرة، إذ أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث آنذاك عن تدخل فرق الدفاع المدني لإنقاذ العالقين وإخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، إلى جانب تصريف مياه الفيضانات وفتح الطرق التي أغلقتها المياه.

وتبرز أهمية سرعة الاستجابة في إدلب بصورة خاصة نظراً إلى وجود أعداد كبيرة من السكان في مناطق ومخيمات تتأثر سريعاً بتجمعات المياه والسيول، ما يجعل إغلاق الطرق المتضررة وتنظيم حركة المرور والتدخل المبكر لتصريف المياه إجراءات أساسية للحد من المخاطر.

وتواصل الجهات المعنية في المحافظة متابعة تطورات الحالة الجوية، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر، ولا سيما عند القيادة في الطرق التي تشهد تجمعات للمياه، والابتعاد عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة، وعدم محاولة عبور الطرق التي جرى عزلها حفاظاً على سلامة المواطنين

 

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفد الطيران المدني يبحث استكمال ترتيبات تسليم مطار اللاذقية وتشغيله

  عقد وفد من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، وصل اليوم الخميس إلى مطار اللاذقية الدولي، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي الجانب الروسي، جرى خلاله بحث استكمال الإجراءات والترتيبات ...