آخر الأخبار
الرئيسية » السياحة و التاريخ » قلعة دمشق تحتضن أمسيات صيف سوريا بأجواء تجمع التاريخ بالفن والعائلة والطفولة

قلعة دمشق تحتضن أمسيات صيف سوريا بأجواء تجمع التاريخ بالفن والعائلة والطفولة

تتخذ قلعة دمشق في أمسيات مهرجان “صيف سوريا” طابعاً مختلفاً تتحول فيه إلى فضاء مفتوح للفن والثقافة واللقاء الاجتماعي، مستقبلة العائلات والأطفال والشباب ضمن أجواء تجمع بين عبق المكان وحيوية الفعاليات.

وتقدم القلعة خلال المهرجان مشهداً يجمع بين الماضي والحاضر، حيث تتجاور حجارتها العتيقة مع أضواء المسرح وأصوات الموسيقا وحركة الزوار، في تجربة تمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بالفعاليات في أحد أبرز المعالم التاريخية في دمشق.

القلعة.. ذاكرة المكان في قلب الفعاليات

عيسى الحسيني قلعة دمشق تحتضن أمسيات صيف سوريا بأجواء تجمع التاريخ بالفن والعائلة والطفولة

وقال المشرف على المسرح ومقدم البرامج عيسى الحسيني في تصريح لـ سانا: ‏إن قلعة دمشق تشكل جزءاً أساسياً من المشهد البصري والإنساني للمهرجان، بما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية ارتبطت بذاكرة المدينة على مدى قرون، ومع انطلاق الفعاليات المسائية تستعيد أروقتها حضورها أمام جمهور متنوع، لتصبح شاهدة على لحظات تجمع العائلة والفن والترفيه، في مشهد يبرز قدرة المواقع التراثية على احتضان الأنشطة الثقافية والفنية والتفاعل مع الجمهور.

هيثم الحلبي 1 قلعة دمشق تحتضن أمسيات صيف سوريا بأجواء تجمع التاريخ بالفن والعائلة والطفولة

من جهته، أوضح الفنان والمنشد هيثم الحلبي أن حضور القلعة يشكل عنصراً أساسياً في تفاصيل الأمسيات ويمنح الفعاليات طابعاً خاصاً، ويتيح للزوار اختبار المكان من زاوية مختلفة بعيداً عن الزيارة التقليدية للموقع الأثري، مشيراً إلى أن مهرجان صيف سوريا بحضوره المتنوع يعكس التوجه الثقافي الجديد وإبراز المواهب السورية.

العائلة والأطفال.. تفاصيل تصنع المشهد

وتحضر العائلات في أمسيات “صيف سوريا” بوصفها أحد أبرز مكونات المشهد، حيث تتقاسم الأجواء الاحتفالية وتتابع الفعاليات وسط تفاعل وفرح، ويحظى الأطفال بمساحة خاصة تتيح لهم اكتشاف القلعة بطريقة تجمع بين الترفيه والفضول والاستكشاف.

وعبّرت الطفلة وتين خالد المصري عن سعادتها بحضور الفعاليات، مؤكدة أن هذه الأنشطة تشجع الأطفال والعائلات على المشاركة وتخلق أجواء جديدة تعزز ترابط الأسرة.

ويضيف حضور الشباب حيوية واضحة إلى الأمسيات من خلال تفاعلهم مع الفعاليات، حيث قال الزائر ظافر حطاب: إن اجتذاب المهرجان لشرائح واسعة، وفي مقدمتها الشباب، يعكس تنوع البرامج وغناها وقدرتها على تلبية تطلعات مختلفة، مشيداً بتنظيم المهرجان ومتمنياً استمرار هذه الفعاليات.

وترسم أضواء المسرح وحجارة القلعة العتيقة مشهداً تتقاطع فيه ذاكرة دمشق مع تفاصيل الحياة المعاصرة، فتتحول القلعة إلى مساحة نابضة بالفن والعائلة والطفولة واللقاء، حيث تصبح هذه الأمسيات مكاناً حياً يحتضن الجمهور ويضيف لحظات جديدة إلى ذاكرة مدينة تتجدد ملامحها مع كل لقاء.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سحر الساحل السوري… حكايات بين الجبال والمياه

أريج فرزلي   خلال السنتين الأخيرتين، ارتبط الساحل السوري بالتوترات المستمرة بين السلطات السورية الجديدة من جهة، والموالين لنظام بشّار الأسد الذين لجأوا إلى المنطقة ...