كشف مسؤول عسكري أمريكي في أوروبا ومسؤول في حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن تراجع حاد في مخزونات صواريخ الاعتراض، ولا سيما صواريخ “باتريوت”، لدى القوات الأمريكية وقوات الحلف في أوروبا، نتيجة الاستهلاك الكبير للذخائر خلال الأشهر الأخيرة للحرب في الشرق الأوسط والمساعدات المرسلة إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية 2022.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن المسؤولين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن المخزونات الأوروبية من صواريخ “باتريوت” باتت عند مستويات مقلقة، ما قد يحد من قدرة قوات الحلف على التصدي لهجوم صاروخي باليستي روسي واسع، فيما حذر أحدهما من أن القوات الأمريكية في أوروبا لا تملك ما يكفي من الصواريخ لصد هجوم باليستي متواصل.
وأشار المسؤولان أيضاً إلى نقص حاد في صواريخ “أتاكمس” التكتيكية، في وقت تبقى فيه خيارات الدفاع أمام الصواريخ الباليستية المتطورة محدودة، رغم وجود بدائل أوروبية مثل منظومة “SAMP/T” الفرنسية-الإيطالية.
ووفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، استُهلك نحو 65 بالمئة من مخزونات صواريخ “باتريوت” الأمريكية، أي قرابة 1500 صاروخ من أصل نحو 2330، خلال الحرب في الشرق الأوسط، فيما يُتوقع إنتاج نحو 600 صاروخ خلال العام الجاري، مع خطة لرفع الإنتاج إلى 2000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030.
وأعلن “الناتو” أن أول منشأة أوروبية لإنتاج صواريخ “باتريوت” ستفتتح في ألمانيا خلال أيلول المقبل، على أن تبدأ عمليات التسليم مطلع العام القادم.
يشار إلى أن وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” طالبت في 8 آب الجاري شركات الصناعات الدفاعية بتسريع إنتاج الأسلحة والذخائر، في ظل تراجع مخزوناتها، ولا سيما صواريخ الاعتراض، عقب العمليات العسكرية الأخيرة مع إيران.
وكان تقرير نشرته شبكة CNN في 4 آب الجاري، أفاد بأن الجيش الأمريكي استهلك نحو 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي “ثاد” (THAAD)، وهي إحدى أبرز منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

