آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » التصعيد الأميركي ـ الإيراني مستمر.. واشنطن تدرس ضربات عسكرية محدودة في منطقة مضيق هرمز وطهران تتمسك بالتهدئة المشروطة 

التصعيد الأميركي ـ الإيراني مستمر.. واشنطن تدرس ضربات عسكرية محدودة في منطقة مضيق هرمز وطهران تتمسك بالتهدئة المشروطة 

 

اخبار سوريا الوطن: أسرة التحرير

 

تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة، بالتوازي مع استمرار الدعوات إلى العودة للحوار والمسار الدبلوماسي.

 

وبحسب ما أوردته أكسيوس نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية محدودة في منطقة مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي يمكن استخدامها لاستهداف السفن. ووفق المصدر، أعدت القيادة المركزية الأميركية خطة بهذا الشأن، إلا أن ترامب لم يكن قد وافق عليها قبل جولة التصعيد الأخيرة.

 

وتأتي هذه التطورات بعد ضربات أميركية استهدفت منصتي إطلاق في جزيرة لارك، قالت واشنطن إنها جاءت لمنع استخدامهما في إطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه المضيق، فيما ردت إيران باستهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن، في أول تبادل مباشر واسع نسبياً بين الطرفين منذ أسابيع.

 

وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد طهران للتعامل بالمثل إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو، في إشارة إلى تمسك الجانب الإيراني بخيار التفاوض إلى جانب الرد على أي تصعيد عسكري.

 

ويعكس الوضع في مضيق هرمز حجم المخاطر الاقتصادية المترتبة على استمرار التوتر، إذ أظهرت بيانات نقلتها رويترز أن حركة السفن التجارية عبر المضيق بقيت عند مستويات منخفضة، مع عبور خمس سفن فقط خلال يوم الاثنين، من دون مرور ناقلات للسوائل. كما ارتفعت أسعار النفط اليوم مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، حيث تجاوز سعر خام برنت 91 دولاراً للبرميل.

 

وعربياً، تتواصل المواقف الداعية إلى وقف التصعيد، في وقت أثارت الهجمات الإيرانية على أهداف في الأردن والإمارات إدانات ودعوات إلى حماية دول المنطقة من تداعيات المواجهة.

 

وبينما تلوّح واشنطن بخيارات عسكرية جديدة لمنع إيران من استعادة قدراتها في هرمز، تؤكد طهران استعدادها للتعامل مع أي مبادرة تفاوضية تقوم على الالتزامات المتبادلة، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان التصعيد الأخير سيتجه نحو مواجهة أوسع أم يفتح الباب مجدداً أمام مسار للتهدئة والتفاوض

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الخارجية التركي يعلن الاتفاق على تسمية اتفاق مكة “حلف مكة”

  أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاتفاق على تسمية اتفاق مكة، “حلف مكة”، مشيراً إلى بدء تشكيل الهيكل الأساسي للحلف الدفاعي.       ...