آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مستجدات الأحداث في لبنان وغزة: مسار تفاوضي جديد مع إسرائيل وتصعيد مستمر رغم الهدنة

مستجدات الأحداث في لبنان وغزة: مسار تفاوضي جديد مع إسرائيل وتصعيد مستمر رغم الهدنة

 

اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

 

يتجه الملف اللبناني ـ الإسرائيلي إلى جولة تفاوضية جديدة برعاية أميركية، بالتزامن مع استمرار الخروقات والتوتر الميداني في جنوب لبنان. وبحسب ما أوردته صحيفة «النهار»، تبلّغ لبنان باستئناف المفاوضات في مدينة تامبا الأميركية، ويرجّح أن تعقد الجولة في 20 تشرين الأول الجاري ، على أن تكون ذات طابع عسكري وأمني، ويترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم بمشاركة السفيرة ندى حمادة معوض. وتتناول المحادثات، وفق المعلومات، ترتيبات ميدانية وملفات مرتبطة بتنفيذ الاتفاق الإطار والانسحاب الإسرائيلي.

وتأتي هذه التطورات بعد مسار تفاوضي رعته واشنطن بين بيروت وتل أبيب، كانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق بأنه يهدف إلى تثبيت اتفاق أمني وخفض التوتر على الحدود، مع استمرار الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الأمن ونزع سلاح «حزب الله». وكانت جولة سابقة في روما قد انتهت من دون حسم عدد من الملفات الإقليمية والحدودية.

 

ميدانياً، تواصل إسرائيل عملياتها في الجنوب، إذ أفادت «النهار» بشن غارتين فجر اليوم الخميس على بني حيان وأطراف ميفدون، فيما أصيب عسكري وثلاثة مدنيين في النبطية الفوقا جراء انفجار جسم مشبوه أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقد ممتلكاتهم. وفي واشنطن، شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن لبنان اختار حصرية سلطة الدولة وسلاحها وقرار الحرب والسلم، وطالب، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية، تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل وآلية واضحة للتحقق من التنفيذ.

 

وفي غزة، يستمر إطلاق النار والغارات رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت وكالة «وفا» أمس بمقتل ستة فلسطينيين وإصابة أكثر من عشرة في غارة إسرائيلية على مدينة غزة، فيما قالت إن حصيلة القتلى منذ بدء الهدنة في 11 تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى 1431، إضافة إلى 5026 مصاباً. كما أفادت الوكالة بمقتل فلسطينيين آخرين في غارات وإطلاق نار خلال الأيام الماضية، ما يعكس استمرار التوتر الميداني رغم الهدنة.

 

وفي السياق ذاته، ذكرت «رويترز» أن الضربات الإسرائيلية في غزة استمرت خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تواجه فيه جهود تثبيت وقف إطلاق النار عقبات مرتبطة بترتيبات المرحلة المقبلة ونزع سلاح «حماس». كما أشارت «هآرتس» اليوم إلى حجم الدمار في القطاع، مستندة إلى صور أقمار صناعية توثق اتساع نطاق الدمار الناجم عن الحرب المستمرة منذ عام 2023.

 

وبذلك، يبقى المساران اللبناني والغزّي مرتبطين بتطورات أوسع في المنطقة: مفاوضات أميركية لإعادة تثبيت التهدئة وترتيبات أمنية في لبنان، مقابل استمرار الخروقات والعمليات العسكرية في غزة، فيما يظل أي تقدم سياسي مرهوناً بقدرة الأطراف والوسطاء على تحويل التفاهمات القائمة إلى إجراءات ميدانية قابلة للتنفيذ.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء ماليزيا تطورات غزة ومضيق هرمز

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم ‏الأربعاء مع رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، تطورات الأوضاع في ...