استشهد 15 طفلا وأصيب 62 آخرين في لبنان خلال السبعة أيام الماضية، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، مع تواصل الغارات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله.
وقتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 6 أشخاص بغارات على جنوب لبنان، وأنذر سكان 7 بلدات وقرى جنوبية بالإخلاء الفوري بزعم “العمل ضد حزب الله”، في ثالث أيام عيد الأضحى.
يأتي ذلك ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وفي أحدث التطورات، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن غارة إسرائيلية على مبنى عند مفرق بلدة العباسية بقضاء صور جنوبا، أدت إلى استشهاد 4 أشخاص.
كما أسفرت غارة إسرائيلية أخرى على دير قانون النهر بقضاء صور إلى مقتل شخص.
وذكرت الوكالة أن القصف الإسرائيلي المدفعي على بلدة عبا جنوبي لبنان أسفر عن مقتل الشرطي في البلدية محمد نعمة ترحيني.
ووصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الأرقام بأنها “مروعة”، مؤكدة على ضرورة حماية الأطفال خلال النزاعات بموجب القانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث باسم المنظمة ريكاردو بيريس في مؤتمر صحافي بجنيف، “بحسب وزارة الصحة العامة اللبنانية، استشهد أو جُرح 77 طفلا خلال الأسبوع الماضي وحده”.
وأوضح “استشهد 15 طفلا وجُرح 62 آخرون في سبعة أيام. أي بمعدل 11 طفلا كل 24 ساعة”.
وتابع “نعلم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال تضرروا جراء الغارات الجوية في جنوب لبنان. بالأمس فقط، استشهد سبعة أطفال وأُصيب 30 آخرون”
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة إن جيشه عبر نهر الليطاني الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وخلال زيارة قام بها إلى شمال إسرائيل لتفقّد الجنود الإسرائيليين قرب الحدود، أشاد نتانياهو بتقدّم الجيش في مناطق استراتيجية، مصرحا بأن القوات الإسرائيلية “عبرت نهر الليطاني”، وفق فيديو نشره مكتبه.
وبعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي تصنيف مساحات واسعة من جنوب لبنان “منطقة قتال” رغم وقف إطلاق النار المعلن، قال نتانياهو إن القوات الجوية تعمل أيضا “في بيروت، وفي البقاع (شرق)، وعبر الجبهة اللبنانية بأكملها”، و”نحن نضرب حزب الله مباشرة”.
منذ إعلان وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/ابريل، يتبادل حزب الله والدولة العبرية الاتهامات بخرقه.
واستشهد منذ إعلان الهدنة 55 طفلا وجرح 212 آخرون، وفق بيريس.
ودعا المسؤول الأممي جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار بالكامل، والامتثال التام للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على “ضرورة حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات”.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما توغلت قواتها في جنوبه.
وأصدرت إسرائيل تحذيرات متكررة بالإخلاء لأجزاء واسعة من جنوب لبنان شملت مدينة صور الساحلية في الأيام الأخيرة، ونفذت ضربات جوية مكثفة.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
