قال وزير الزراعة المهندس “باسل السويدان” في تصريح رسمي :في معرض متابعتنا لارتفاع منسوب نهر الفرات وما نجم عنه من أضرار في بعض المناطق الزراعية والقرى المحاذية للنهر، وضعت الوزارة مختلف أجهزتها ومديرياتها الزراعية والبيطرية في حالة استنفار ومتابعة ميدانية مستمرة، بالتنسيق مع الوزارات والمحافظات المعنية، بهدف الحد من الأضرار وحماية الأهالي والمزارعين والثروة الزراعية والحيوانية.
واضاف:ستباشر فرق الوزارة بإجراء الكشف الميداني وحصر الأضرار التي طالت الأراضي الزراعية والمحاصيل وشبكات الري والممتلكات الزراعية، تمهيداً لحصر الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة بجبر هذه الأضرار ما أمكن وفق الدور المناط بوزارة الزراعة، وبما يضمن التخفيف من الأعباء التي فرضتها هذه الظروف على المزارعين.
ستعمل الوزارة بصورة متوازية على تنفيذ جملة من التدابير الإسعافية والوقائية، تشمل دعم الوحدات الإرشادية والدوائر الزراعية بالمستلزمات الفنية، وستقوم على تأمين الأعلاف والأدوية البيطرية للمربين المتضررين وفق الإمكانيات المتاحة، ومتابعة واقع السدود وشبكات الري والمصارف المائية بالتتسيق مع وزارتي الطاقة والطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى التنسيق مع الوحدات الإدارية لاتخاذ التدابير الكفيلة بحماية التجمعات السكانية والأراضي الزراعية المعرضة للخطر.
نؤكد أن القطاع الزراعي ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي، وانطلاقاً من واجب الدولة الوطني والأخلاقي لن تترك المزارعين يواجهون تداعيات هذه المخاطر وحدهم، وأن المرحلة المقبلة ستشهد برامج دعم وإعادة تأهيل للمناطق المتضررة بما يعيد عجلة الإنتاج الزراعي إلى مسارها الطبيعي بأسرع وقت ممكن.
ندعو جميع المزارعين والأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والتعاون مع فرق الطوارئ واللجان الفنية، حرصاً على السلامة العامة وضمان سرعة الاستجابة والمعالجة.
(أخبار سوريا الوطن-وزارة الزراعة )
syriahomenews أخبار سورية الوطن
