بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع وفد من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، برئاسة مدير قسم البرامج الإقليمية في المقر الرئيسي للبرنامج في نيروبي باتريك كاناجاسينجام، سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاعي الإسكان والتنمية العمرانية، ودعم جهود التعافي في سوريا.

وتناول اللقاء الذي عقد بين الجانبين أمس الأربعاء في مبنى الوزارة، التحديات التي تواجه قطاع الإسكان، وفي مقدمتها الأضرار الواسعة التي لحقت بالمساكن والبنية العمرانية في سوريا جراء ممارسات النظام البائد الاجرامية، إلى جانب النمو السكاني وانتشار السكن العشوائي.
وأكد عبد الرزاق أهمية تعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق مجموعة من المسارات الاستراتيجية تشمل رؤية “سوريا بلا مخيمات”، والاستراتيجية الوطنية للإسكان، والاستثمار الأمثل لأراضي الدولة، وتوسيع برامج السكن الاجتماعي، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

من جانبه، استعرض كاناجاسينجام رؤية البرنامج في مجالي الإسكان والتنمية الحضرية، مشيداً بالاستراتيجية الوطنية السورية للإسكان، ومؤكداً أن وضوح الأولويات الحكومية يسهم في تسهيل تنفيذ البرامج وتوجيه الدعم الدولي بما يتوافق مع الاحتياجات الوطنية.
وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل/UN-Habitat) هو وكالة دولية رائدة مسؤولة عن تعزيز المدن المستدامة اجتماعياً وبيئياً، وتوفير المأوى المناسب للجميع، تأسس عام 1978 ومقره العاصمة الكينية نيروبي، ويعمل على معالجة قضايا التحضر السريع، الفقر، العشوائيات، وتغير المناخ في المناطق الحضرية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

