أبرمت البحرية الأمريكية عقداً مع شركة “دومينو داتا لاب” للذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها في البحث والكشف عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
وذكرت وكالة رويترز اليوم الجمعة أن العقد الذي تقترب قيمته من 100 مليون دولار، قد يسهم في تسريع هذه العملية من خلال برنامج يمكنه تعليم الغواصات المسيّرة تحديد أنواع جديدة من الألغام في غضون أيام.
وقال توماس روبنسون المسؤول عن العمليات في الشركة: “كانت مهمة رصد وإزالة الألغام من اختصاص السفن في السابق، أما الآن فقد أصبحت من اختصاص الذكاء الاصطناعي، وتدفع البحرية ثمن البرنامج الذي يمكنها من التدريب على هذا الذكاء الاصطناعي وإدارته وتوزيعه بالسرعة المطلوبة في المياه التي تعرقل الصراعات فيها التجارة العالمية، وتعرض البحارة للخطر.
ويعتمد البرنامج على دمج بيانات من أجهزة استشعار متعددة، ما يتيح تقييم أداء نماذج الكشف المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الميدان، وتحديد نقاط الضعف وتحسينها.
وتكمن أهمية التقنية في عامل السرعة، إذ كان تحديث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمركبات المسيّرة يستغرق نحو ستة أشهر، قبل أن تتمكن الشركة من تقليص هذه المدة إلى بضعة أيام فقط.
وأشار روبنسون إلى أن هذه القدرة تكتسب أهمية خاصة في أزمات مثل الشرق الأوسط، موضحاً أنه يمكن إعادة تدريب المركبات المسيّرة العاملة في مناطق أخرى، مثل بحر البلطيق، لتصبح جاهزة للعمل في مضيق هرمز خلال أسبوع واحد بدلاً من عام.
يشار إلى أن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أعلنت في الثاني والعشرين من نيسان الماضي أن مسؤولي دفاع أمريكيين أطلعوا المشرّعين في الكونغرس الأمريكي على تقييم استخباراتي، مفاده أن تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام الإيرانية قد يستغرق ستة أشهر.
ومنحت البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي العقد الذي تصل قيمته إلى 99.7 مليون دولار لشركة دومينو، لتوسيع دورها ولتصبح العمود الفقري فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي لمشروع التعلم الآلي المعجل من أجل العمليات البحرية، وهو برنامج يجعل رصد الألغام تحت الماء أسرع وأدق وأقل اعتمادا على البحارة البشريين
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
