رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أنه يشكل شهادة دولية موثقة وأدلة قانونية خطيرة تكشف حجم الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الوزارة اعتبرت التقرير دليلاً على الانتهاك الإسرائيلي الصارخ للمواثيق والمبادئ الدولية التي تؤكد ضرورة احترام حقوق الأطفال وتمنحهم أعلى درجات الحماية، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما فيها جريمة الإبادة الجماعية من خلال القتل العمد، والتجويع، والتهجير القسري، والتعذيب بحق جيل كامل من الأطفال.
وشددت الوزارة على أن أهمية التقرير تكمن في تأكيده مجدداً على فشل المجتمع الدولي وعجزه على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية، ما يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في جرائمها، مجددة مطالبتها باتخاذ إجراءات قانونية وعملية فورية لضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
وأكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة قولها في تقرير أصدرته أمس الثلاثاء: أن السلطات الإسرائيلية وقواتها استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً، ما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة على مدى أكثر من عامين.
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من انتهاكات جسيمة لحقوقهم، تشمل القتل والاعتقال والتشريد، وهي ممارسات ترقى إلى جرائم حرب، في ظل استمرار عجز المجتمع الدولي عن توفير الحماية الكافية لهم أو محاسبة مرتكبيها.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

