وُلد الشاعر أحمد علي حسن في قرية الملاجة بمحافظة طرطوس عام 1914، رغم أن تاريخ ميلاده المسجل في هويته الشخصية هو 1917. عاش إرهاصات النهضة الأولى ومقاومة المستعمر، وتفتّح وعيه على أحاديث والده وأقاربه الذين كانت تشغلهم القضايا الفكرية والأدبية، ومن تلك الأحاديث تعلّم تذوق الكلمة الشعرية.
لم يدخل أي مدرسة، لعدم وجود مدارس أصلاً في تلك المنطقة، بل تعلّم تعليماً ذاتياً وعلى أيدي من سبقوه.
تزوج في سن الثامنة عشرة، ونظم أولى قصائده في يفاعته، ثم أصدر ديوانه الشعري الأول عام 1938 بعنوان «الزفرات»، وطُبع في مدينة اللاذقية، لتتوالى بعد ذلك إصداراته الشعرية، ومنها: «نهر الشعاع»، «أنداء وظلال»، «قصائد مضيئة»، «على طريق الحرية»، «أوحت لي السمراء»، «على قبور الأحبة»، و«أضواء كاشفة»
كما أصدر عدداً من الأعمال الفكرية، منها: «التصوف… جدلية وانتماء»، «رعفات قلم»، و«مواقف وعواطف»،إلى جانب نشاطه الأدبي والاجتماعي، ومشاركته في العديد من المهرجانات والأمسيات الأدبية.
وكان أحمد علي حسن عضواً مؤسساً في اتحاد الكتاب العرب، كما أسس مع عدد من زملائه الشعراء منتدى عكاظ الأدبي في مدينة بانياس عام 1963، الذي عُدَّ من أبرز المنتديات الثقافية في الساحل السوري، واستضاف أسماء سورية بارزة في تلك المرحلة.
توفي الشاعر أحمد علي حسن في 5 تموز 2010، عن عمر ناهز 96 عاماً.
لروحه الرحمة والسلام
إعداد: محمد عزوز
من موسوعته «راحلون… في الذاكرة» الألف الأولى
(أخبار سوريا الوطن-المعد)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

