آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » العدالة والإنصاف للكادر التمريضي السوري المظلوم ..في عيد التمريض العالمي 12 آيار الممرضون ينتظرون زيادة نوعية لا تقل عن 400 دولار

العدالة والإنصاف للكادر التمريضي السوري المظلوم ..في عيد التمريض العالمي 12 آيار الممرضون ينتظرون زيادة نوعية لا تقل عن 400 دولار

 

تعتبر مهنة التمريض من أسمى المهن التي ابتكرها الإنسان وتكاد تكون افضلها واهمها ، حيث تعد من الجوانب التي لا يمكن لأي اقتصاد أو نظام صحي الاستغناﺀ عنها ، و تمثل احدى اهم المهن الاستراتيجية والرئيسية في نظم الرعاية الصحية لأي بلد من البلدان سواء المتقدمة أو النامية.
وتزداد أهمية التمريض مع زيادة التوسع في تقديم الخدمات الصحية، فيعتبر الممرض والممرضة حجر الزاوية في كفاءة المستشفيات والمراكز الصحية.

فكل بلدان العالم نجحت إلى حد كبير في تغيير نظرة المجتمع التقليدي الى الممرضين، وتحسين مستوى الدخل والاجور والمرتبات، واصبح الممرض و الممرضة يحظون باحترام المجتمعات لهم، ويتقاضون اعلى الاجور ، والدليل على ذلك الممرضات الهنديات والتي لا تتجاوز مؤهلاتهن لشهادة الدبلوم يتقاضين مابين 700 – 1000 $ دولار شهرياْ.

بينما يظل الممرضون السوريون يواجهون التحديات الكثيرة في المؤسسات الصحية والمجتمع ، فتهميش دورهم و قيمتهم والانتقاص من مكانتهم وحرمانهم من الحصول على الترقيات والتعيينات الوظيفية التي لا تتجاوز رئيس التمريض الا ما ندر، قد لا تقل درجة عن الظلم والضيم والاجحاف بحقهم في الاجور والمرتبات مقابل اتعاب واعباﺀ هذه المهنة ، فيظل اجر الممرض السوري هو ارخص اجر ممرض في العالم حيث لا يتجاوز مرتب الممرض الحاصل على شهادة الجامعة 100$ شهريا، بينما الحاصل على شهادة الدبلوم لا يتجاوز مرتبه 80$ شهريا وطبيعة العمل أقل من 3 % بينما الأطباء والفنيين طبيعة عملهم 100% ، وليس هذا فقط بل يعد ارخص عامل في عمال جميع المهن والحرف الاخرى، حيث يتقاضى اجره مقابل عمل ساعة كاملة 50 الف ليرة سورية .
الممرضون والممرضات ينتظرون إنصافهم بالزيادة النوعية وبما لا تقل عن 400 دولار شهريا أي يكون التعويض حسب الشهادة والخبرة والكفاءة وسنوات العمل والعمل المجهد و الخطورة والبقاء والسهر مع المرضى والمشافي والمستوصفات والمناوبات لان الممرض هو الذي يسهر مع المريض ويتابع حالته الصحية والنفسية ومتابعة احتياجاته الدوائية والنفسية وتخفيض ساعات الدوام ب 37ونصف أسبوعيا مثل بقية الموظفين والأطباء والتعويض عن الأخطار المهنية مثل بدل العدوى والسهر وبدل الاختصاص وبدل الاعطال والأعياد والعمل المجهد وبدل النقل والاختصاص والتوصيف الوظيفي وتحديد المهام وتفعيل دور نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة المركزية وإقرار النظام الداخلي والمالي للنقابة وإحداث صندوق تقاعد الممرضين والبطاقة الصحية للمتقاعدين وصندوق مخاطر المهنة.
ورغم ظروفهم المعيشية الصعبة و تهميشهم وظلمهم، يضمدون جراح مرضاهم ويهتمون بهم، ويخدمون مجتمعاتهم ويقدمون الخدمات الصحية لهم، ويقومون بدورهم وواجبهم وانفسهم تتوق للفته كريمة من قبل الجهات المعنية للنظر اليهم وتحسين واقعهم وانصافهم والدفاع عن حقوقهم ورد الاعتبار لمهنة التمريض والممرضين
فانقذوا التمريض لتنقذوا حياة المرضى.

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نبض سريع دون مجهود؟.. إشارة قد تكشف مشكلات صحية كامنة

يشير الدكتور سيرغي فيشتوموف، أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن تسارع ضربات القلب أثناء الراحة قد يكون مؤشرا على وجود مشكلة صحية كامنة، ولا ...