آخر الأخبار
الرئيسية » شكاوى وردود » بنزين “مضروب” يغزو الشوارع والطرقات.. وتحذيرات من مختصي السلامة المرورية والفنية للمركبات بعدم التعبئة منه

بنزين “مضروب” يغزو الشوارع والطرقات.. وتحذيرات من مختصي السلامة المرورية والفنية للمركبات بعدم التعبئة منه

 

 

سليمان خليل

 

تسببت أزمة البنزين السابقة التي شهدتها البلاد في انتشار كبير لباعة عبوات البنزين في الشوارع والطرقات، واعتمد بعض ضعاف النفوس على الغش، الأمر الذي أدى، بعد أيام قليلة من استخدامه، إلى أعطال في السيارات. وقد شهدت على ذلك ورشات الإصلاح والمناطق الصناعية والعاملون فيها، وهو ما يستدعي توجيه تحذير تقني مهم لأصحاب المركبات، ولا سيما السيارات الحديثة المزودة بأنظمة حقن إلكترونية دقيقة.

 

وعبّر عدد من السائقين عن استيائهم من فاتورة الإصلاح، التي تصل إلى ملايين الليرات، عدا عن تفاوت جودة الإصلاح بين ميكانيكي وآخر، وما يسببه ذلك من خلل في السيارة، ولا سيما الحديثة منها، التي كان من المتوقع ألا تخضع لعمليات إصلاح مقارنة بعمرها الزمني، ومنها سيارات موديل السنة.

 

وأكدوا أن البنزين يُعد من بين الأسباب، حيث لاحظوا ذلك بعد آخر عملية تعبئة، إضافة إلى ضعف العزم، وصعوبة التشغيل، واضطراب دوران المحرك، وتراجع أداء المركبة.

 

وبحسب بعض الميكانيكيين في ورشات الإصلاح، فإن الأسباب الرئيسية تعود إلى استخدام بنزين مغشوش، سواء من باعة العبوات على الطرقات أو من محطات وقود غير معروفة أو غير موثوقة، مما يعرّض السيارة لمشكلات كبيرة نتيجة احتمال وجود شوائب أو مياه أو وقود غير مطابق للمواصفات.

 

وعبّر عدد من الميكانيكيين، من خلال خبرتهم في المجال الفني للسيارات، عن أن الوقود الرديء قد يؤدي إلى انسداد أو تلف البخاخات، وإلحاق الضرر بمضخة الوقود (الطرمبة)، وتراكم الرواسب داخل خزان الوقود وخطوط التغذية، ما يضطر الفني، في كثير من الحالات، إلى تفريغ الخزان بالكامل وتنظيف منظومة الوقود قبل استبدال بعض القطع المتضررة. وتزداد خطورة هذه المشكلات في السيارات الحديثة، لأن أنظمة الحقن فيها تعتمد على دقة عالية في ضغط الوقود ونظافته.

 

ولا تقتصر الخسائر على تكلفة الإصلاح، التي قد تصل إلى مبالغ كبيرة، بل تمتد إلى تعطل السيارة لأيام، وصعوبة تشخيص العطل في بعض الورش غير المتخصصة، الأمر الذي قد يدفع صاحب السيارة إلى نقلها بين أكثر من ميكانيكي، فتزداد الكلفة ويضيع الوقت.

 

وينصح مهتمون بـ”السلامة المرورية والفنية للمركبات” بتعبئة الوقود من محطات معروفة وذات سمعة جيدة ومعتمدة، والابتعاد عن شراء البنزين من مصادر مجهولة، مهما بدا سعره مغريًا.

 

وأضافوا أنه في حال ظهور أعراض مثل تقطيع المحرك، أو ضعف العزم، أو إضاءة لمبة فحص المحرك بعد التعبئة، يُنصح بإيقاف استخدام السيارة قدر الإمكان، ومراجعة فني مختص بالسيارات الحديثة لتقليل حجم الضرر قبل تفاقمه، والأفضل مراجعة أقرب مركز لفحص السيارة باستخدام الكمبيوتر.

 

وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت أنها أوعزت إلى مديريات خدمات الطاقة بمتابعة جودة المشتقات النفطية من المصدر إلى محطات الوقود في المحافظات، والقيام بجولات رقابية مكثفة على محطات الوقود، عقب ورود شكاوى تتعلق بمواصفات البنزين في بعض المحطات. وشملت الجولات تتبع حركة المشتقات النفطية منذ خروجها من المصافي حتى وصولها إلى محطات الوقود، وسحب عينات للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

 

وبيّنت الوزارة أنه في حال ثبوت أي مخالفة، تُحال العينات إلى المخابر المختصة، وتُحجز الكميات المخالفة ليصار إلى معالجتها قبل إعادة طرحها في الأسواق، مع تنظيم الضبط القانوني بحق المخالفين الذين يثبت تلاعبهم بالمشتقات النفطية

 

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أهالي قرية الكندة بريف إدلب يناشدون الجهات المعنية بإيجاد حلول جذرية ‏لوضع مياه الشرب

ناشد أهالي قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف محافظة إدلب الغربي، ‏الجهات المعنية في المحافظة بالتدخل العاجل، وإيجاد حلول جذرية لمعاناتهم ‏من وضع مياه الشرب جراء ...