أعلن حرس الثورة الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه استهدف بصواريخ بالستية منشآت وموقعاً عسكرياً مهماً تابعاً للقوات الأميركية داخل قاعدة جوية في الأردن.
وتوجّه الحرس، في بيانه رقم 9، للشعب الأردني قائلاً: تعلمون جيداً أننا لا نكنّ أيّ عداوة لبلدكم، بل نكنّ لكم كل الود والتقدير، وأنتم تدركون معاناة الشعب الفلسطيني”.
وأضاف الحرس أنّ “الشعب الأردني، أكثر من أي شعب آخر، يدرك الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي نُفّذت بتدخّل مباشر من الولايات المتحدة”.
ودعا الحرس الأردنيين إلى المطالبة بـ”إخراج القواعد العسكرية الأميركية من المنطقة”، معتبراً أنّ ذلك “يمثّل دعماً كبيراً لإنقاذ الشعب الفلسطيني والمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الحرس استهداف عدد من المنشآت العسكرية الأميركية في البحرين ضمن الموجة الثانية من عملية “نصر 2”.
وقال الحرس إنّ مقاتلي القوة البحرية التابعة له استهدفوا، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مستودعات للدعم التسليحي، ومركزاً للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ومبنى سكنياً للقوات الأميركية في قاعدة الجفير، مؤكداً تدمير هذه الأهداف.
وأضاف أنّ العملية جاءت رداً على العدوان الأميركي، الذي استهدف محطات ساحلية وعدداً من المراكز العسكرية في المناطق الجنوبية من إيران، بعد هزيمته في مضيق هرمز.
كما أعلن الحرس، في بيان منفصل، أنّ ناقلتي نفط عملاقتين تعرّضتا للإصابة والتعطيل في مضيق هرمز، بعدما تجاهلتا التحذيرات الصادرة عن مركز التحكّم بأمن المضيق، وعبرتا ممراً مزروعاً بالألغام.
وقال الحرس إنّ الناقلتين “انخدعتا بالولايات المتحدة”، بعدما أوقفتا أنظمة الملاحة الخاصة بهما وحاولتا العبور عبر مسار غير قانوني، ما عرّض حركة الملاحة للخطر.
هذا وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، إن مضيق هرمز “لن يفتح أبدا عبر الهجمات الأمريكية بل عبر احترام حقوق الشعب الإيراني”.
جاء ذلك في تصريحات صحفية للمتحدث نقلها التلفزيون الإيراني، الثلاثاء.
وقال أكرمينيا: “لن يُفتح مضيق هرمز أبدا عبر الهجمات الأمريكية، أو الحرب، أو الشر. والطريقة الوحيدة لفتحه هي احترام حقوق الشعب الإيراني”.
وشدد على أن إيران مُلزمة بالثأر لمقتل المرشد السابق علي خامنئي، ولجميع من فقدوا أرواحهم في الحرب.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وفي يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

