آخر الأخبار
الرئيسية » تربية أخلاقية وأفعال خيرية » د.محمد حبش في سلمية: حوار حول الإخاء الإنساني والقيم المشتركة وزيارة لمعالم المدينة التاريخية

د.محمد حبش في سلمية: حوار حول الإخاء الإنساني والقيم المشتركة وزيارة لمعالم المدينة التاريخية

متابعة: هيثم يحيى محمد

 

 

استقبل المجلس الشيعي الإمامي الإسماعيلي لصاحب السمو الأمير آغا خان في سورية يوم امس الباحث والمفكر الدكتور محمد حبش، مدير مركز دراسات الإخاء الإنساني في الشارقة، والوفد المرافق له، وذلك في مدينة سلمية، بحضور رئيسة المجلس الإسماعيلي في سورية وعدد من نواب وأعضاء المجلس.

وذكر المجلس عبر صفحته ان اللقاء تناول عددًا من القضايا المرتبطة بالشأن المجتمعي، وفي مقدمتها أهمية تعزيز الفهم المشترك للقيم والأخلاق، وترسيخ ثقافة الحوار والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف حول القضايا الفكرية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.

وفي إطار الزيارة، قام الدكتور حبش والوفد المرافق له بجولة في عدد من المعالم التاريخية والحضارية في مدينة سلمية، جرى خلالها التعريف بتاريخ المدينة ودورها الثقافي والحضاري والاجتماعي عبر العصور، وما تمثله من نموذج للتنوع والتفاعل الثقافي والديني في المنطقة.

ويأتي اللقاء في سياق اهتمام الدكتور محمد حبش بقضايا الحوار الديني والإخاء الإنساني، وهي القضايا التي تشكل محورًا أساسيًا في مشروعه الفكري والأكاديمي خلال السنوات الأخيرة. ويترأس حبش مركز دراسات الإخاء الإنساني في الشارقة، وهو مركز تأسس عام 2022 ويعمل على نشر البحوث والدراسات والكتب المتخصصة، وتعزيز ثقافة الإخاء بين أتباع الأديان والحضارات، انطلاقًا من فكرة الأسرة الإنسانية الواحدة والقيم المشتركة بين البشر.

ويركز مشروع حبش في هذا المجال على البحث في المساحات المشتركة بين التقاليد الدينية والثقافية المختلفة، وعلى تقديم قراءة تؤكد كرامة الإنسان والحوار والتعايش، بعيدًا عن منطق الصدام والإقصاء. وقد تناول في كتاباته ودراساته موضوعات تتصل بالإنسانية المشتركة، والحوار بين الأديان، والسلام، والإصلاح الديني. ومن بين أعماله الحديثة كتاب «المذهب الإنساني في الإسلام»، الذي يعرض فيه رؤيته للإنسان بوصفه محورًا وغاية، ويربط بين صحة التدين وتحقيق سعادة الإنسان وكرامته.

ويطرح مشروع الإخاء الإنساني الذي يعمل عليه حبش مفهومًا يقوم على أن اختلاف الأديان والثقافات لا يلغي وحدة الإنسان، وأن البحث عن المشتركات الأخلاقية والإنسانية يمكن أن يشكل أرضية للحوار والتعاون. ويؤكد المركز في رسالته على مفهوم “الإنسانية عائلة واحدة” وعلى العمل بروح العائلة الإنسانية المشتركة.

وتُعد سلمية من المدن السورية ذات الحضور التاريخي والثقافي المميز، وقد ارتبط اسمها على امتداد تاريخها بالحركة العلمية والفكرية والتجارية، كما عُرفت بتنوعها الاجتماعي والديني وبإسهامها في الحياة الثقافية السورية.

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية “أرواد البحرية الخيرية” تواصل ترميم نبع الجزيرة.. و”الموارد المائية” تتابع سلامة مياهه

متابعة:هيثم يحيى محمد     تواصل جمعية «أرواد» البحرية الخيرية جهودها في تنفيذ عدد من المبادرات الخدمية والتنموية في جزيرة أرواد، في إطار الدور المجتمعي ...