ختام علي
بتنا في زمن أصبحت فيه النساء شبه بعضهن والرجال يتشبهون بالنساء وذلك نتيجة عمليات التجميل المبالغ بها ..
عمليات التجميل هي تخصصات جراحية وترميمية تهدف إلى تحسين مظهر أجزاء الجسم، استعادة وظائفها، أو تصحيح التشوهات الناتجة عن الحروق، الرضوض، أو العيوب الخلقية وتنقسم إلى فئتين رئيسيتين: الجراحة الترميمية لإصلاح الأنسجة، والجراحة التجميلية لتعزيز الجمال، وتعد شد الوجه، تجميل الأنف، وشفط الدهون من أبرز أنواعها
تنقسم عمليات التجميل إلى جراحية (تغيير دائم) وغير جراحية (إجراءات مؤقتة/سريعة)، وتشمل تجميل الوجه (الأنف، الجفون، شد الوجه) وتشكيل الجسم (شفط الدهون، شد البطن، تكبير/تصغير الثدي). تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين المظهر أو ترميم أجزاء متضررة، وتشمل التقنيات الشائعة البوتوكس، الفيلر، الليزر، وزراعة الشعر.
وتهدف أيضاً بشكل أساسي إلى تحسين المظهر العام وزيادة الثقة بالنفس، بالإضافة إلى علاج مشاكل وظيفية مثل مشاكل التنفس الناتجة عن انحراف الأنف حيث شهدت جراحة التجميل تطوراً كبيراً منذ بداياتها، مثل عمليات ترقيع الجلد في أوائل القرن العشرين، لتصبح اليوم مزيجاً بين الفن والطب لتحقيق التناسق الجمالي
الإجراءات المتبعة في عمليات التجميل تتضمن إعادة تشكيل أنسجة الجسم أو نقلها، وقد تشمل استخدام تقنيات متطورة لضمان أمان وفعالية العلاج.
كأي تدخل جراحي، تتضمن عمليات التجميل مخاطر ومضاعفات محتملة يجب مناقشتها مع الطبيب المختص.
باتت عمليات التجميل مكلفة جداً بالرغم من ازدياد الشركات المستوردة لمواد التجميل والتنافس فيما بينها وازدياد عدد الأخصائيين باجراء عمليات التجميل ،وغالباً ما تُجرى في عيادات خاصة، ولا تغطيها برامج التأمين الصحي في الغالب إذا كانت لغايات تجميلية بحتة .
إيجابيات عمليات التجميل تمنح الثقة بالنفس، والشعور بالرضا والراحة للنتائج التي وصل إليها المريض خصوصاً إذا استطاعت هذه العمليات تخليصه من مشكلة جسدية قديمة سببت له مشاكل نفسية جمة. تعالج المشاكل الصحية التي تعاني منها بعض النساء كآلام الظهر، أو زيادة حجم الثديين. تحسن المظهر الخارجي للجسم، وتخلص من المشاكل التي عجزت الحلول الأخرى عن حلها كالترهلات الشديدة التي لم تفلح ممارسة الرياضة وحدها من التخلص منها. تعالج مشاكل الجيوب الأنفية في حال أُجريت عملية لتعديل شكل الأنف.
من أهم سلبيات عمليات التجميل هو الإدمان على إجراء هذه العمليات نتيجة الشعور الدائم بفقدان الثقة بالنفس، الأمر الذي يدفع بعض الأشخاص إلى إجراء عمليّات جديدة رغبةً في الحصول على صورة أقرب للمثالية. أيضا الوقت الطويل الذي يحتاجه المريض للتماثل للشفاء بعد إجراء بعض العمليات.
كذلك احتمال فشل العملية التجميلية، أو الحصول على نتائج غير مرضية قد تصل إلى حدوث تشوهات مؤقتة، أو دائمة.
و تكرار إجراء عمليات التجميل المؤقتة؛ كحقن الوجه، والرقبة بمادة الفيلر، والبوتكس كل ستة أشهر كحد أقصى.
الشعور بالألم المصاحب للعمليات، أو الذي يتبع الجراحة، والذي قد يستمر لعدة أسابيع. حدوث نوبات من الاكتئاب، والغضب بعد إجرائهم لعمليّات تجميلية، الأمر الذي يتطلب استشارة .
أسباب الانتشار والمنظور الشرعي:
ضغط السوشيال ميديا: يقلد الأفراد مشاهير التواصل الاجتماعي للوصول إلى معايير جمال وهمية وغير واقعية.
الموقف الشرعي: تُحرم العمليات التي تهدف للزينة وتغيير خلقة الله (مثل المبالغة في الحقن والنفخ)، بينما يجوز فقط علاج العاهات، التشوّهات الناتجة عن الحوادث، أو العيوب الخلقية .
أصبحت عمليات التجميل ظاهرة هوس عصري تدفع نحو تغيير الملامح الطبيعية، مما يؤدي غالباً إلى نتائج عكسية، تشوهات، ومضاعفات صحية ونفسية خطيرة، مثل التهابات الجلد، تلف الأعصاب، وعدم الرضا الذاتي. يُرجع الخبراء ذلك لتقليد مشاهير السوشيال ميديا، بينما يشدد الطب والشرع على تجنبها لخطورتها وتغيير خلقة الله.
هناك عدة حالات اشتهرت في أوساط هوليوود نظرا لنتائجها العكسية بعد الجراحات التجميلية، حيث تأتي نجمة تلفزيون الواقع كيم كارديشيان من بين هؤلاء الذين أفسدت جراحات التجميل ملامحهم ولم تزدهم جمالا من خلال الإفراط في زرع البوتوكس
ولم تكن عمليات التجميل هوسا لدى النساء فقط فقد خضع الكثير من الرجال لمثل هذه الجراحات كان أهمهم كاروت توب الرجل المضحك الذي أنكر قيامه بعمليات تجميلية لكنه اعترف بذلك فيما بعد حيث أن الجراحة مكنته من التخلص من النمش وقام بتكبير شفتيه بالبوتوكس مما جعل شكله يختلف تماما عما كان عليه ومن بين الرجال الذين حاولوا الحصول على مظهر وسيم من خلال جراحات التجميل هو ميكي رورك الذي كان يعد معبود الجماهير لكنه بعد الجراحة التي قام بها بسبب إصابات لحقت بوجهه في حلبة الملاكمة تغيرت ملامحه وصار شخصا مختلفا تماما
وأيضا مايكل جاكسون
أحد أشهر مغني الأرض بأكملها، وأيضًا الأشهر فى عمليات التجميل بعدما اقتاده الجنون للقيام بـ 100 عملية تجميل، شوهت معالم كثيرة فى وجهه ودمرته صحيًا .
وغيرهم الكثير الكثير من الفنانين الأجانب .
أما في الوسط العربي القائمة طويلة جدا فهناك الكثير من الفنانات حصلنّ على نتائج عكسية من عمليات التجميل كالفنانة مها المصري وغيرها ..
وما عاد الأمر سري فهناك فنانين رجال يخضعون لعمليات تجميل وليست مقتصرة على الفيلر والبوتكس وإنما عمليات دائمة النتيجة كالفنان أحمد الأحمد الذي خضغ لعملية تجميل للأنف وسبقه الفنان العراقي ماجد المهندس .
المبالغة في عمليات التجميل وتحويلها لترند أو موضة جعل الفنان يفقد السيطرة على ملامحه وبالتالي إلى الكاريزما الخاصة بملامحه .
أكثر دولة عربية في عمليات التجميل هي السعودية حيث حققت الصدارة في إحصائيات عمليات التجميل الخاصة بعدد العمليات المجراة في الوطن العربي ومن ثم سورية احتلت المرتبة الثانية ..
في عام 2026، تتجه الممارسات الطبية نحو رفض المبالغة والتركيز على الجمال الطبيعي وهذا ما يتمناه كل عشاق الجمال الطبيعي .
السؤال لكم قرائنا الأعزاء هل أنتم مع عمليات التجميل أم ضدها ولماذا ؟

(موقع أخبار سوريا الوطن-ويكيبيديا -مجلة صدى البلد – Rt Arabic )
syriahomenews أخبار سورية الوطن
