تتواصل التحركات الدبلوماسية اللبنانية بالتوازي مع تصاعد التوتر في جنوب البلاد، إذ دعا الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه البابا لاوون الرابع عشر في روما، إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، ووقف اعتداءاتها على القرى والبنى التحتية والمدنيين، والانسحاب من المناطق التي تحتلها.
ويلتقي عون، الجمعة، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في مباحثات تتركز خصوصاً على مستقبل القوات الدولية في جنوب لبنان، مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل» نهاية العام. وتأتي هذه التحركات في وقت تبحث فيه بيروت خيارات الحفاظ على وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة القوة الأممية.
وميدانياً، استمرت الهجمات الإسرائيلية في الجنوب، حيث أفادت رويترز بأن غارات إسرائيلية في 15 آب/أغسطس أسفرت عن مقتل 11 شخصاً، في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ بدء الهدنة في حزيران. كما ربطت إسرائيل استمرار وجود قواتها في جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، فيما تقول بيروت إن استمرار الاحتلال والاعتداءات يقوضان جهود التهدئة وتنفيذ التفاهمات.
وبحسب آخر حصيلة أعلنها مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، بلغت الخسائر التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس وحتى 19 آب/أغسطس 4348 قتيلاً و12307 جرحى.
وتبقى مسألة الانسحاب الإسرائيلي ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب من أبرز الملفات المطروحة في المفاوضات، في ظل استمرار التوتر الميداني وصعوبة تثبيت التفاهمات بين لبنان وإسرائيل.

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
