آخر الأخبار
الرئيسية » يومياً ... 100% » كيف تبني وطنًا سوريًا للجميع؟

كيف تبني وطنًا سوريًا للجميع؟

 

بقلم: جولي خوري

 

إذا أجبتَ بنعم، وأنا أكيدة من رغبتك في أن تكون شريكًا حقيقيًا في بناء هذا الوطن ليكون حرًّا كريمًا، فابدأ من نفسك…

 

نعم، ابدأ من نفسك، ولا تنتظر أن يتغيّر كل شيء حولك، ولا تنتظر من الحكومة أن تصنع لك وطنًا، فأنت شريك، ونحن مع الحكومة سنبني وطننا ليسعنا ويسع الجميع.

 

لذلك، كن أنت التغيير، فالوطن لا يُبنى بالشعارات والانتقادات فقط، بل بالقانون والالتزام والمشاركة في التغيير.

 

إليك أبسط 10 خطوات، إذا فعلتها، فأنت مواطن سوري حقيقي يبني وطنًا للجميع:

 

١- التزم بالقوانين، فمن يحترم القانون يحترم ذاته ووطنه، ويصون المجتمع من الفوضى والظلم والأحقاد.

 

٢- لا ترمِ القمامة في الشارع، فالنظافة من الإيمان، والشارع بيتك الكبير، وحفاظك عليه دليل أخلاقك وتربيتك.

 

٣- لا تخالف التعليمات، فالالتزام بالتعليمات، ووضع حزام الأمان، والمشي على الرصيف، وُجدت لحمايتك. فالالتزام بالنظام ليس ضعفًا، بل وعيٌ ومسؤولية مهمّان جدًا.

 

٤- لا تسكت عن الظلم، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس. كن صوتًا للحق، ولو بكلمة، فالعدالة لا تقوم إلا بشجعان يرفضون الظلم ويطالبون بالحق والعدل، ولكن بحرص ومحبة، لا بالتشهير والتخوين والتدمير.

 

٥- لا تدفع رشوة، لأن الرشوة تفتح أبواب الفساد من جديد. عليك أن تساهم في إيقاف الفساد، وأن تبني مؤسسات نزيهة تخدم الجميع بعدالة، دون محسوبيات.

 

٦- قف في الدور، واحترم الآخر، فالفوضى تؤخر كل شيء. احترام النظام هو احترام للوقت، وللناس، ولحقك وحقوق الآخرين.

 

٧- لا تخرّب الممتلكات العامة، فهي لك ولتستفيد منها، فالبلد ملك للجميع. كل شجرة، وكل كرسي، وكل رصيف، وكل ضوء، هو لك ولأبناء بلدك. حافظ عليه كما تحافظ على بيتك.

 

٨- والأهم: لا تخف، فلك الحق في أن تطالب، لكن فقط من خلال القانون، لا بالعنف ولا بالتخريب، بل بالكلمة، والموقف، والأسلوب الحضاري.

 

٩- احترم الآخرين، فأهم ما يجب أن تتحلّى به لتكون مواطنًا سوريًا حقيقيًا هو احترامك لكل الطوائف والأديان والمعتقدات.

 

١٠- لا تفرض رأيك على أحد، ولا تعتبر اختلاف الناس تهديدًا لك، فلكل إنسان حريته في الرأي والمعتقد والدين، وهذا ما يكفله الدستور ويحميه القانون.

 

وأخيرًا،

القانون فوق الجميع، ولا وطن بلا قانون.

 

فلنبنِ سوريا الجديدة بالحب، لا بالكراهية…

بالعدالة، لا بالانتقام…

بالكرامة، لا بالإهانة…

وبالحرية التي تحترم الإنسان، وتُعلي من قيمته، أيًّا كان.

 

لنبنِ وطنًا يقوم على الحرية والعدالة والكرامة لكل السوريين

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مهرجان الدريكيش بين الماضي والحاضر

بقلم: جندب دخيل     يشكل مهرجان الدريكيش أحد أبرز المحطات الثقافية والسياحية التي ارتبطت بذاكرة المدينة على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، بعدما أصبح ...