آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » مباحثات سورية بريطانية لتعزيز التعاون في مجالي التربية والتعليم العالي

مباحثات سورية بريطانية لتعزيز التعاون في مجالي التربية والتعليم العالي

بحث وزيرا التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، والتعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، مع مدير التنمية في وزارة الخارجية البريطانية بيتر ماكديرموت، ومستشارة التربية والتعليم في الوزارة جيس أتكينسن، سبل تعزيز التعاون في مجالي التعليم العالي والتربية.

وجرى خلال اللقاء الذي عقد أمس الأربعاء في الخارجية البريطانية، بمشاركة معاوني وزير التعليم العالي عبير قدسي، والتربية يوسف عنان، بحث آليات تطوير الشراكات الأكاديمية والتدريبية، ودعم برامج بناء القدرات، وتوسيع التعاون في تعليم اللغة الإنكليزية، وسبل الانتقال إلى خطوات عملية سريعة، تسهم في تطوير قطاعي التعليم العالي والتربية في سوريا.

مشروع “المناهل”

الوزير تركو، أعرب عن شكره للحكومة البريطانية ووزارة الخارجية على اهتمامهما بالتعاون مع سوريا، موضحاً أن العمل بدأ بالفعل على إجراءات وشراكات مع الحكومة البريطانية، وأن أول الإنجازات يتمثل في مشروع “المناهل” الخاص باللغة الإنكليزية، بينما يتمثل الثاني، بعد الزيارة، في إطلاق برامج تدريب المعلمين السوريين على تدريس اللغة الإنكليزية.

ودعا الوزير تركو، الجانب البريطاني لزيارة سوريا والاطلاع ميدانياً على ما تم تحقيقه، ولا سيما مشروع “المناهل”، مقترحاً على المدارس البريطانية افتتاح فروع لها في سوريا، كون القوانين الحالية تدعم هذا التوجه.

توءمة أربع جامعات

بدوره الوزير الحلبي، أكد أهمية العلاقة التاريخية بين البلدين، وعودة القنصلية البريطانية في دمشق، واستئناف برامج بناء القدرات ومنحة “تشيفنينغ” البريطانية، مشيراً إلى أن بريطانيا تُعد شريكاً أساسياً في بناء شراكات مستدامة.

ولفت الوزير الحلبي إلى أنه تم الاتفاق على إطلاق برامج مشتركة، والعمل على توءمة ما لا يقل عن أربع جامعات، إضافة إلى اعتماد إنشاء مجموعة تواصل مشتركة للعمل بشكل سريع على صياغة الشراكات، مع وضع مخرجات واضحة للاجتماع، والبدء بتنفيذها فوراً.

افتتاح فروع مدارس

من جانبه، أشاد ماكديرموت بقرار وزارة التعليم العالي القاضي بتشكيل لجنة تواصل مشتركة للانطلاق سريعاً في تنفيذ الخطوات العملية، مشيراً إلى أن لقاء الجالية السورية، المقرر عقده، سيكون له أثر إيجابي ومثمر في دعم الخطوات المقبلة

وأكد ماكديرموت أن قطاع التربية والتعليم، يُعد من أولويات الحكومة البريطانية، ولا سيما ما يتعلق بجودة التعليم، معرباً عن سعادته بدعم القنصلية البريطانية لهذا القطاع، والبدء ببرامج تدريب اللغة الإنكليزية، لافتاً إلى إمكانية العمل لافتتاح فروع لمدارس بريطانية في سوريا، أسوة بعدد من دول المنطقة.

من جهتها أتكينسن، أعربت عن تطلع بلادها إلى خطوات جديدة في المرحلة المقبلة، مؤكدةً ثقتها بالجهود المبذولة لتطوير قطاعي التربية والتعليم العالي.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي بحث أمس الأربعاء، مع عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، سبل تطوير التعاون الأكاديمي بين سوريا والمملكة المتحدة، وتطوير الشراكات بين الجامعات السورية والبريطانية، وذلك على هامش المنتدى العالمي للتعليم 2026.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدروس الخصوصية… وجهة نظر في عمق المشكلة

    بقلم: د. ياسر محمد علوش معاون مدير تربية طرطوس   الدروس الخصوصية ليست مجرد حصص تعليمية إضافية، بل هي مؤشر على خلل اجتماعي ...