آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » مركز الحوار والسلم الأهلي يلتقي فعاليات صحنايا لتعزيز المواطنة وبناء الثقة

مركز الحوار والسلم الأهلي يلتقي فعاليات صحنايا لتعزيز المواطنة وبناء الثقة

 

أحمد رفعت يوسف

 

عقد مركز الحوار والسلم الأهلي، أمس، جلسة حوارية في مدينة صحنايا بريف دمشق، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس إدارة المركز وكوادره، إلى جانب نخبة من الفعاليات الرسمية والاجتماعية والدينية والأكاديمية في المدينة، وذلك في إطار تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي، والاستماع إلى رؤاه بشأن القضايا الوطنية والمجتمعية.

 

وشارك في اللقاء الدكتور شواخ البورسان، نائب رئيس مجلس إدارة المركز، إلى جانب رئيس بلدية صحنايا كامل متري، ورئيس مجلس الأعيان نعمان عقل، والشيخ عدنان عقل، والأب إليان وهبة راعي كنيسة صحنايا، إضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والدينية.

 

وفي مستهل الجلسة، استعرض الدكتور شواخ البورسان أهداف المركز ورسالته، مؤكدًا أن المركز يسعى إلى ترسيخ ثقافة الدولة والمؤسسات، والعمل على بناء جسور الثقة بين المجتمع والجهات الرسمية، من خلال الحوار والشراكة مع النخب والفعاليات المجتمعية في مختلف المحافظات السورية.

 

وأوضح أن المركز يعمل على دراسة القضايا التي تهم المجتمع وتحويلها إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تقديم حلول واقعية، مشيرًا إلى أن منهجية عمله تستند إلى الاستفادة من تجارب دولية ناجحة في مجالات الحوار المجتمعي والسلم الأهلي.

 

كما أعلن أن المركز حصل على الترخيص الرسمي لممارسة نشاطه، وأن حفل إشهاره سيقام خلال الشهر المقبل في دار الأوبرا بدمشق.

 

وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين إدارة المركز والحضور، تناول طبيعة عمل المركز وآليات التعاون مع المجتمع المحلي، إضافة إلى سبل معالجة القضايا التي تواجه مدينة صحنايا، والمجتمع السوري عمومًا.

 

وفي معرض الرد على مداخلات المشاركين، استعرض الدكتور البورسان جانبًا من المبادرات والأنشطة التي نفذها المركز في عدد من المحافظات والمدن السورية، مؤكدًا أن المركز يرحب بجميع المبادرات والأفكار الوطنية، ويحرص على تمكين أصحابها من الإسهام في تنفيذها وقيادتها، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويحول الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق.

 

وأكد المشاركون أهمية ترسيخ شعار “نحن كلنا سوريون” بوصفه قاعدة جامعة لجميع أبناء الوطن، والدعوة إلى نبذ الخطاب الطائفي والتحريضي، وتعزيز ثقافة المواطنة، واعتماد خطاب وطني جامع يقوم على المساواة واحترام التنوع.

 

كما شدد الحضور على أهمية اضطلاع مؤسسات الدولة بدورها في بناء الثقة مع المواطنين، من خلال ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يهيئ البيئة المناسبة لإعادة الإعمار وتحفيز الاستثمار وتحقيق التنمية.

 

وفي جانب آخر من النقاش، أكد عدد من المشاركين ضرورة إيلاء فئة الشباب اهتمامًا خاصًا، نظرًا لما تعرضت له خلال سنوات الأزمة من آثار نفسية واجتماعية وتعليمية، مشيرين إلى أهمية إعداد برامج وطنية تسهم في تمكين الشباب وإعادة دمجهم في عملية بناء المجتمع.

 

وفي ختام الجلسة، أكد ممثلو مركز الحوار والسلم الأهلي وفعاليات مدينة صحنايا أهمية استمرار هذه اللقاءات الحوارية، وتحويل ما يطرح فيها من أفكار وتوصيات إلى خطوات عملية، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي، وترسيخ المواطنة، ودعم جهود بناء الدولة السورية

(أخبار سوريا الوطن-المكتب الإعلامي للمركز)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل… ولا البيت.. بل الصراع الداخلي

  د.عبد الكريم بكار يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل ...