أقام قسم التراث في المركز الثقافي العربي في طرطوس صباح امس محاضرة بعنوان «عمريت بين الماضي والحاضر» قدّمها الباحث بسام وطفة، تناول خلالها الموقع الأثري لمدينة عمريت وتاريخها وأبرز معالمها.
وبين المحاضر أن عمريت تقع على بعد نحو 7 كم جنوب طرطوس على شاطئ البحر مقابل جزيرة أرواد، وعُرفت بأسماء عدة منها: عمريت وأمريد وماراتوس. وتشير المكتشفات الأثرية إلى أن تاريخها يعود إلى العصر الحجري، فيما بدأت ملامحها الحضارية منذ الألف الثالث قبل الميلاد في الفترة الآمورية، وخضعت لسلطة مملكة أرواد حتى أواخر القرن السادس قبل الميلاد.
واستعرض المحاضر أهم معالم الموقع، (معبد الإله ملكارت المنحوت في الصخر، والملعب الأثري الذي يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد الذي يُعد من أقدم الملاعب في التاريخ، إضافة إلى تل عمريت والمغازل الجنائزية ومستودع المقدسات والمقلع والبيت الصخري والمرفأ البحري وبرج البزاق ومدافن عازار الطابقية).
كما تطرّق إلى بدايات أعمال التنقيب الأثري والصعوبات التي تواجهها، موضحاً أهمية عمريت كموقع أثري وسياحي واعد، وما يحمله من قيمة تاريخية وحضارية تستدعي الحفاظ عليه.
وفي ختام المحاضرة فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أغنوا اللقاء بمداخلاتهم واستفساراتهم حول هذا الموقع الأثري المميز.

(أخبار سوريا الوطن-المركز الثقافي بطرطوس)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
