ادعى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، وتوعد بالمثل لجميع المسؤولين الإيرانيين.
وقال كاتس في بيان، إن إسرائيل قتلت وزير الاستخبارات الإيراني.
وأضاف: “قررت مع (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو منح الجيش الإذن لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى موافقة” مسبقة من الحكومة.
ويعد هذا التوجه غير مسبوق، إذا كان لابد أن يحصل الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” على موافقة الحكومة قبل تنفيذ أي عملية اغتيال.
ولتل أبيب تاريخ طويل من الاغتيالات على مدار عقود، خاصة بحق شخصيات عربية، ولا سيما فلسطينية، بموازاة استمرار احتلالها فلسطين وأرض في لبنان وسوريا.
وتابع كاتس أن إسرائيل “سترفع مستوى الحرب التي تديرها ضد إيران وحزب الله، وخلال هذا اليوم من المتوقع حدوث مفاجآت كبيرة، مما سيُصعّد الحرب”.
ومضى متوعدا بمزيد من الاغتيالات بقوله: “لا أحد في إيران يتمتع بالحصانة، الجميع مُستهدَفون”.
وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث (رسمية) والقناة “12” (خاصة)، عن مصادر إن إسرائيل نفذت عملية لاغتيال الخطيب، و”يبدو أن النتائج مبشرة”.
وحتى الساعة 11:50 “ت.غ” لم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأن مصير الخطيب.
والاثنين اغتالت إسرائيل كلا من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
كما سبق أن اغتالت خلال العدوان الراهن قادة ومسؤولين إيرانيين أبرزهم: المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان محمد باقري.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3527، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
