آخر الأخبار
الرئيسية » عالم البحار والمحيطات » هربًا من خطر الحوثيين: “جورج بوش” تسلك طريق جنوب إفريقيا نحو الخليج

هربًا من خطر الحوثيين: “جورج بوش” تسلك طريق جنوب إفريقيا نحو الخليج

 

تتوجه حاملة الطائرات الأمريكية “جورج بوش” إلى منطقة الخليج العربي للمشاركة في الحصار البحري على إيران، لكنها فضلت المرور عبر جنوب إفريقيا بحرا وتفادي البحر الأحمر لتجنب المواجهات مع الحوثيين. ويأتي هذا الحدث ليبرز صحة الأخبار السابقة التي تحدثت عن تهديد حوثي حقيقي لحاملة الطائرات ترومان السنة الماضية.

 

وقال موقع معهد البحرية الأمريكية المتخصص في الأخبار العسكرية الخاصة بالمارينز والبحرية، الاثنين، إن حاملة الطائرات جورج بوش كان مقررا أن تمر عبر مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط ثم قناة السويس والبحر الأحمر لتلتحق بباقي السفن العسكرية في بحر العرب.

 

ويضيف الموقع أن الحاملة تبحر رفقة السفن المرافقة لها لأنها تشكل ما يعرف بـ”المجموعة القتالية” عبر جنوب القارة الإفريقية، وتوجد الآن أمام سواحل نامبيا، وهذا يعني أنها قد تصل إلى منطقة بحر العرب في ظرف أسبوعين. ويؤكد الموقع أن المسار البحري حول أفريقيا يهدف إلى تجنب عبور البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذين كانا مركزين لنشاط الحوثيين في هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ على السفن الأمريكية والتجارية ما بين سنتي 2024 و2025.

 

وكانت الصحافة الأمريكية قد كشفت خلال آب/أغسطس الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر توقيع هدنة مع الحوثيين خلال أيار/مايو 2025، بعدما كاد صاروخ أن يضرب حاملة الطائرات ترومان في البحر الأحمر يوم 6 أيار/مايو 2025.

 

وبحسب التقارير استعمل الحوثيون صاروخا فرط صوتي يحمل اسم “خليج فارس”، وهو من صنع إيراني، بينما المعلومات الاستخباراتية حول تمركز حاملة الطائرات جاءت من إيران أو روسيا. وكانت جريدة نيويورك تايمز قد نشرت نهاية أيار/مايو الماضي أن طائرة إف 18 سقطت من حاملة طائرات ترومان في البحر الأحمر عندما قامت السفينة الحربية بمناورات لتجنب الصواريخ الحوثية.

 

وفي انتظار وصول حاملة الطائرات جورج بوش إلى بحر العرب، سيكون للبنتاغون ثلاث حاملة طائرات وهي جورج بوش وجيرالد فورد شرق البحر الأبيض المتوسط، وأبراهام لنكولن المتمركزة في بحر العرب. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستطبق حصارا بحريا على السفن الإيرانية، والغالب سيكون هو اعتراض هذه السفن في أعالي البحار عندما تغادر مضيق هرمز.

 

وتتضمن هذه الاستراتيجية المزدوجة خنق الاقتصاد الإيراني من خلال منع السفن من الدخول أو الخروج من موانئ البلاد، مع القضاء على سيطرة طهران على مضيق هرمز، حسبما صرح الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، القائد الأعلى السابق لقوات الحلفاء في أوروبا، في مقابلة مع شبكة CNN يوم الأحد الماضي. وأضيف أن هذه المهمة ستتطلب ما لا يقل عن حاملتي طائرات تابعتين للبحرية، وأكثر من عشرة مدمرات، وموارد عسكرية أخرى، بالإضافة إلى مساعدة من القوات البحرية العربية في المنطقة

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الاتحاد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يعلن دعم إسرائيل للحصار البحري الأميركي على إيران ويؤكد وجود “تنسيق دائم” مع واشنطن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين دعم الحصار البحري الذي أعلنت واشنطن أنها ستفرضه على إيران، مؤكدا التنسيق معها في ذلك. وقال نتانياهو في ...