يامن الجاجة
على مدى ثلاثة أيام لُعبت مباريات الجولة الواحدة والعشرين (السادسة إياباً) من منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، فالتقى الكرامة مع أهلي حلب، والطليعة مع دمشق الأهلي، وتشرين مع حمص الفداء، وأمية مع الجيش، والوحدة مع حطين، والشعلة مع الفتوة، والحرية مع جبلة، والشرطة مع خان شيخون.
النتائج المسجلة شهدت فوز أهلي حلب على الكرامة بأربعة أهداف لهدفين. وفوز حمص الفداء على تشرين بهدفين لهدف وكذلك فوز الوحدة على حطين بذات النتيجة وفوز الجيش على أمية بهدف نظيف، وفوز الحرية على جبلة بسداسية بيضاء والشرطة على خان شيخون بهدفين دون رد، فيما انتهى لقاء الشعلة مع الفتوة بالتعادل السلبي، ولقاء الطليعة مع أهلي دمشق بالتعادل الإيجابي (1/1).
منافسة ثلاثية
فوزُ كل من أهلي حلب وحمص الفداء والوحدة مقابل خسارة الكرامة قلّص عدد الفرق الموجودة في دائرة المنافسة على اللقب إلى ثلاثة فرق بعد ابتعاد الكرامة بالنقاط عن الثلاثي المذكور رغم وجوده في المركز الرابع حيث عزز أهلي حلب صدارته لجدول الترتيب برصيد 48 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن حمص الفداء (الوصيف) برصيد 47 نقطة الذي يبتعد بدوره بفارق خمس نقاط عن الوحدة (ثالث الترتيب) برصيد 42 نقطة، بينما يتواجد الكرامة في المركز الرابع برصيد 35 نقطة متأخراً بفارق سبع نقاط عن ثالث الترتيب وبفارق 12 نقطة عن الوصيف و 13 نقطة عن المتصدر ما يعني تقلُص حظوظ الفريق بشكل كبير في المنافسة على اللقب ليبقى الصراع محصوراً بين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى.
غزارة تهديفية
وحفلت مباريات الجولة بعدد وافر من الأهداف حيث تم تسجيل 23 هدفاً في ثماني مباريات بنسبة تسجيل تقارب ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة وهي نسبة جيدة جداً تعود لاعتماد معظم الفرق على الأداء الهجومي بحثاً عن النقاط الثلاث، ولاسيما أننا دخلنا في المراحل الحاسمة من عمر الدوري وبات من الصعب تعويض أي تعثر في الأمتار الأخيرة من مراحل المسابقة التي يسعى فيها الجميع لتعزيز فرصه بالمنافسة على اللقب أو محاولة الهروب من شبح الهبوط أو إنهاء الموسم في مركز آمن على جدول الترتيب دون الإنزلاق لصراع الهروب من قاع الجدول.
ماكينة أهداف
أهلي حلب الذي حقق فوزه الثاني على التوالي بعد سلسلة من التعثرات جاء فوزه في هذه الجولة على الكرامة بأربعة أهداف لهدفين وعلى الطليعة بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الماضية مرتبطاً بعودة الفاعلية لأداء مهاجميه وتحديداً رأس الحربة الكاميروني إيمانويل ماهوب الذي سجل هدفاً في مرمى الطليعة وهدفاً في مرمى الكرامة، وكذلك الجناح أحمد الأحمد الذي سجل هدفاً في مرمى الطليعة وهدفين في مرمى الكرامة لتؤكد النتائج والمعطيات أن نتائج المتصدر مرتبطة بتألق مهاجميه فإن سجلوا حاز الفريق على النقاط الثلاث وإن صاموا تعثر المتصدر وهو أمر واضح حيث أن تعثرات أهلي حلب في آخر جولات الذهاب وأوائل جولات الإياب اقترنت بصيام هدافه إيمانويل ماهوب عن التسجيل ومع عودة اللاعب الكاميروني للتسجيل عاد أهلي حلب لتسجيل الانتصارات وتعزيز صدارته.
الحصان الأسود
فريق الحرية الذي كان من الفرق المهددة بالهبوط خلال مرحلة الذهاب وجد ضالته في مرحلة الإياب ليكون الحصان الأسود للمسابقة بتحقيقه أربعة انتصارات متتالية على كل من الكرامة والوحدة وحطين ومن ثم تحقيق فوز عريض هو الأكبر في الجولة على حساب جبلة ليرتقي الحرية بفوزه الأخير إلى المركز الثامن بجدول الترتيب برصيد 28 نقطة ويستقر في وسط الترتيب مغادراً مراكز الهبوط بصورة مقنعة بعد العروض التي قدمها الفريق مؤخراً.
صاحب الإنجاز
ويعود الفضل الأول في انتصارات نادي الحرية للمدرب الشاب عبد الرزاق الحسين الذي نجح منذ توليه الإدارة الفنية لأخضر حلب خلفاً للمدرب ماهر بحري بانتشال الفريق من سلسلة النتائج المتذبذبة ليكون لاعب منتخبنا الوطني السابق صاحب الإنجاز الأبرز بين مدربي الدوري في مرحلة الإياب.
نجم الجولة

ولا يختلف اثنان على أن نجم الجولة هو لاعب الحرية محمد مصطفى الذي نجح بتسجيل خمسة (ميجا هاتريك) من أهداف فريقه الستة بمرمى جبلة في حدث استثنائي قلّما يحدث في ملاعبنا لتكون هذه الواقعة هي الثانية من نوعها بعدما نجح مهاجم الفتوة الشاب عبد الرحمن الحسين بتسجيل أربعة أهداف لفريقه (سوبر هاتريك) في مرمى خان شيخون.
صراع محتدم
على مستوى الهروب من شبح الهبوط يحتدم التنافس بين فرق الفتوة ودمشق الأهلي وجبلة وخان شيخون وأمية والشعلة حيث يتواجد الفتوة في المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة، ودمشق الأهلي في المركز الثاني عشر برصيد 20 نقطة، وجبلة في المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة، وخان شيخون في المركز الرابع عشر برصيد 18 نقطة وأمية في المركز الخامس عشر (قبل الأخير) برصيد 14 نقطة والشعلة صاحب المركز السادس عشر (الأخير) برصيد 13 نقطة مع وجودة مباراة مؤجلة للفريق.

اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
