دمشق – سليمان خليل
خلال أقل من 48 ساعة من إعادة إثارة موضوع المستحقات المالية للموفدين دراسياً خارج القطر، ومناشداتهم التي نقلها ونشرها موقعنا الإلكتروني، جاءت اليوم رسائل اطمئنان من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور مروان الحلبي، إلى الموفدين السوريين في الخارج، أكد فيها أن الوزارة تتابع مطالبهم ومناشداتهم المتعلقة بصرف مستحقاتهم ورواتبهم، موضحاً أنه فور ورود الموافقات المطلوبة إلى مصرف سوريا المركزي ستتم المباشرة بإجراءات الصرف بشكل فوري، وفق الأصول والإجراءات المعتمدة.
وأضاف الوزير، في تصريحه اليوم، أنه تم استكمال الإجراءات المتعلقة بتخصيص ورصد الاعتمادات المالية الخاصة بالمستحقات والرواتب المخصصة للموفدين لدى مصرف سوريا المركزي.
وقال: “فيما يتعلق بصرف المستحقات المالية، فإن استكمال إجراءات الصرف مرتبط حالياً بالحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات المختصة”
واعتبر أن الموفدين يمثلون رصيداً علمياً واستراتيجياً مهماً لسوريا، وأن الوزارة حريصة على توفير كل ما من شأنه دعم مسيرتهم العلمية وتمكينهم من متابعة تحصيلهم الأكاديمي بما يليق بهم وبالدور الوطني المنتظر منهم في خدمة وطنهم ومؤسساته العلمية مستقبلاً.
وأكد أن الوزارة تضع ملف الموفدين في مقدمة أولوياتها، وتتابعه بشكل حثيث مع الجهات المعنية لضمان تأمين حقوقهم ومستحقاتهم بالسرعة الممكنة.
ويواجه العديد من الموفدين تحديات يومية تتعلق بتأمين السكن والمعيشة والرسوم الجامعية والتأمين الصحي ومستلزمات البحث العلمي، في وقت تعتمد فيه نسبة كبيرة منهم على المخصصات المالية التي توفرها الدولة السورية باعتبارها المصدر الأساسي لدخلهم خلال فترة الإيفاد.
كما يتابع بعضهم دراسات عليا وأبحاثاً متقدمة تتطلب التفرغ الكامل، ما يجعل أي تأخير في صرف المستحقات سبباً إضافياً للضغوط النفسية والمالية.
وأكد العديد منهم تعرضهم لصعوبات معيشية متزايدة نتيجة انقطاع مصدر الدعم المالي المخصص لهم، إضافة إلى تعثر قدرتهم على تسديد النفقات الدراسية والبحثية ومتطلبات الإقامة والمعيشة في دول الدراسة.
وكان موقعنا الإلكتروني “أخبار سوريا الوطن”قد نقل مطالب الموفدين بضرورة اتخاذ موقف واضح وحل مشكلة استمرار انقطاع رواتبهم وتعويضاتهم، التي تجاوز تأخرها عامين، من دون إيجاد حل حتى الآن

(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

