سجلت الأسواق العالمية اليوم الجمعة تراجعاً ملحوظاً شمل الذهب والنفط والأسهم، وسط استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بمواصلة تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى جانب تراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط.
وتتجه أسعار الذهب لتسجيل خسارتها الأسبوعية الرابعة على التوالي، بعدما انخفضت في المعاملات الفورية إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأوقية، متأثرة بارتفاع الدولار الذي استقر قرب أعلى مستوياته منذ أيار 2025، ما زاد تكلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى. كما تراجعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، في وقت يتوقع فيه محللون استمرار التصحيح الذي يشهده الذهب منذ بلوغه أعلى مستوياته التاريخية أواخر كانون الثاني.
وفي أسواق الأسهم، تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 3.7 بالمئة، متأثراً بهبوط سهم مجموعة “سوفت بنك” بأكثر من 12 بالمئة بعد تقارير عن احتمال تأجيل الطرح العام الأولي لشركة “أوبن إيه آي” إلى العام المقبل، وهو ما ضغط أيضاً على أسهم شركات مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفعت أسهم “رينيساس إلكترونيكس” و”تويوتا موتور”.
كما افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها على انخفاض، حيث تراجع مؤشر “ستوكس 600” بنسبة 0.46 بالمئة، بضغط من أسهم التكنولوجيا التي تأثرت بالمخاوف من ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، إضافة إلى ضعف أداء قطاع التجزئة بعد تراجع سهم شركة “زالاندو”، وامتدت الخسائر إلى أسهم السيارات والاتصالات.
وفي سوق النفط، انخفضت أسعار خام برنت إلى 73.76 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 70.43 دولاراً، متجهين نحو خسائر أسبوعية حادة، مع استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وعودة تحميل النفط من ميناء رأس تنورة، ما خفف المخاوف المتعلقة بالإمدادات، رغم استمرار بعض التطورات الأمنية المحدودة في المنطقة.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

