آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » 10 أطعمة قبل النوم تساعد على التخلص من التوتر الليلي

10 أطعمة قبل النوم تساعد على التخلص من التوتر الليلي

يعاني كثير من الأشخاص من التوتر الليلي الذي يعيق القدرة على النوم بشكل مريح، ما يدفعهم للبحث عن طرق طبيعية تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم.  فإن النظام الغذائي يلعب دوراً مهماً في تخفيف التوتر عند تناوله في وجبة العشاء، من خلال اختيار أطعمة معينة تساعد على الاسترخاء.

ويأتي الأفوكادو في مقدمة الأطعمة المفيدة، إذ يحتوي على نسبة جيدة من المغنيسيوم الذي يساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل القلق، إضافة إلى الألياف الغذائية التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الأكل العاطفي الناتج عن التوتر.

كما تُعد الخضراوات من الخيارات المهمة، نظراً لاحتوائها على الألياف التي ترتبط بتحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات القلق والاكتئاب، فضلاً عن غناها بالمغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء العضلات، والفولات الذي يدعم إنتاج هرمون “الدوبامين” المسؤول عن تحسين المزاج، إلى جانب الفيتامينات مثل فيتامين A وفيتامين C.

أما الفواكه، فهي تساهم بدورها في تقليل التوتر الليلي، ليس فقط بسبب محتواها من المغنيسيوم، بل أيضاً لاحتوائها على فيتامين C الذي يساعد في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر. ويُعد الموز والتوت والبرتقال من أبرز الخيارات المفيدة في هذا السياق.

 

 

وتلعب البقوليات مثل العدس والفاصوليا دوراً مهماً في دعم الاسترخاء، لاحتوائها على الألياف والمغنيسيوم وفيتامينات B، بينما يحتوي الحمص على حمض التربتوفان الذي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين المسؤول عن تحسين المزاج.

كما يُعد البيض من الأطعمة التي تساهم في دعم الحالة النفسية ليلاً، لاحتوائه على أحماض أمينية تنظم عمل النواقل العصبية المرتبطة بالضغط النفسي، إضافة إلى البروتين وفيتامين D وفيتامينات B التي تدعم صحة الأعصاب والدماغ.

وفي السياق ذاته، تساعد الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3 على تقليل التقلبات المزاجية وخفض مستويات هرمون التوتر “الكورتيزول”، ما ينعكس إيجاباً على الحالة النفسية.

أما المكسرات والبذور والحبوب الكاملة، فهي غنية بالمغنيسيوم والبروتين والدهون الصحية، وتساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يخفف من التوتر. ومن أبرز الحبوب المفيدة الشوفان والكينوا والأرز البني.

كما يساهم الزبادي في تحسين الصحة النفسية بشكل غير مباشر، بفضل احتوائه على البروبيوتيك الذي يدعم صحة الأمعاء، وهو ما يرتبط بإنتاج هرمون السيروتونين المسؤول عن الشعور بالسعادة.

ويأتي المحار ضمن الأطعمة الداعمة للمزاج أيضاً، لاحتوائه على الزنك والمغنيسيوم وفيتامينات B، وهي عناصر تساعد على تقليل القلق وتعزيز وظائف الدماغ.

وأخيراً، يُعد الكركم من المكونات الطبيعية المفيدة، إذ يحتوي على مادة الكركمين التي تساعد في تقليل الالتهابات وتخفيف التوتر، خاصة عند تناوله مع الفلفل الأسود الذي يعزز امتصاصه داخل الجسم.

وبشكل عام، تشير هذه الأطعمة إلى أن تحسين النظام الغذائي في وجبة العشاء قد يكون عاملاً فعالاً في تقليل التوتر الليلي ودعم الاسترخاء والنوم بشكل أفضل.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

  يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء ...